( مقتل عروة الغفاري ( ض ) )
ثم برز عروة الغفاري وكان شيخا كبيرا شهد بدرا وحنين وصفين وقال له
الحسين : " شكر الله لك أفعالك يا شيخ " .
فأنشد :
قد علمت حقا بنو غفار * وخندف ثم بنو نزار
بنصرتي لأحمد المختار * وآله السادات والأبرار
صلى عليهم خالق الأشجار * رب البرايا خالق الأطيار
ولم يزل يقاتل حتى قتل منهم خمسة وعشرين فارسا ، ثم قتل ( ض ) .
( مقتل مالك ( ض ) )
ثم برز مالك وهو يقول :
إليكم من مالك الضرغام * ضرب فتى يحمي عن الامام
يرجو ثواب الملك العلام * سبحانه مقدر الأعوام
ولم يزل يقاتل حتى قتل منهم أربعة وأربعين فارسا ، ثم قتل ( ض ) .
( مقتل موسى بن عقيل ( ض ) )
ثم برز موسى بن عقيل وهو يقول :
يا معشر الكهول والشبان * أضربكم بالسيف والسنان
أرضي بذاك خالق الانسان * ثم رسول الملك المنان
ولم يزل يقاتل حتى قتل من الأعداء ستين فارسا ثم قتل ( ض ) .
ينابيع المودة لذوي القربى — صفحة 74
مساهمون: القندوزي
ص٧٤