تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينابيع المودة لذوي القربى — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١
يا حسين إن صلاتك لا تقبل ، فقال له حبيب بن مظاهر : " إذا لم تقبل صلاة ابن رسول الله ( ص ) بل تقبل صلاتك يا ابن الخمارة البوالة على عقبيها ) . ( مقتل حبيب بن مظاهر ( ض ) ) ثم برز حبيب وهو يقول : أنا حبيب وأبي مظاهر * وفارس الهيجاء ليث قصور والله أعلى حجة وأظهر * منكم وأنتم بقر لا تنفر سبط النبي إذ أتى يستنصر * ياشر قوم في الورى وأكفر فحمل على الحصين فضربه ضربة أسقطته عن ظهر فرسه إلى الأرض فاستنقذه أصحابه ، ولم يزل حبيب يقاتل حتى قتل منهم خلقا كثيرا ، ثم قتل ، وقال الحسين : " يرحمك الله يا حبيب ، لقد كنت تختم القرآن في ليلة واحدة وأنت فاضل " . ( مقتل زهير ( ض ) ) فقال زهير بن القين : يا مولاي أرى الانكسار في وجهك بعد قتل العباس وحبيب ، ألسنا على الحق ؟ قال : بك وحق الحق إنا على الحق محقين . قال زهير : فما تكره من موتنا وإنا ندخل الجنة ونعيمها . فبرز وهو يقول : أنا زهير وابن القين * وفي يميني مرهف الحدين أذب بالسيف عن الحسين * ابن علي طاهر الجدين