تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينابيع المودة لذوي القربى — صفحة 434

مساهمون:

ص٤٣٤
وكانت الدنيا عليكم ضيقة ( 1 ) تستطيلون ( معه ) أيام البلاء عليكم حتى يفتح الله لبقية الأبرار منكم . ( 4 ) المدايني في كتاب " صفين " قال : خطب علي بعد انقضاء أمر النهروان فذكر طرفا من الملاحم وقال : ذلك أمر الله وهو كائن وقتا مريحا ، فيا ابن خيرة الإماء متى تنتظر أبشر بنصر قريب من رب رحيم ، فبأبي وأمي من عدة قليلة ، أسماؤهم في الأرض مجهولة ، قد دان حينئذ ظهورهم ، يا عجبا كل العجب بين جمادى ورجب ، ومن جمع أشتات ، وحصد نبات ، ومن أصوات بعد أصوات . ثم قال : سبق القضاء سبق . قال رجل من أهل البصرة إلى رجل من أهل الكوفة في جنبه : أشهد أنه كاذب . قال الكوفي : والله ما نزل علي من المنبر حتى فلج الرجل ، فمات من ليلته . ولو أردنا استقصاء اخباره عن الغيوب الصادقة التي شاهدوا صدقها عيانا لبلغ كراريس كثيرة ( انتهى الشرح ) . ( 5 ) ومن كلامه ( سلام الله عليه ) يومئ به إلى وصف الأتراك : كأني أراهم قوما كأن وجوههم المجان المطرقة ، يلبسون السرق والديباج ، ويعتقبون الخيل العتاق ، ويكون هناك استحرار قتل حتى يمشي المجروح على المقتول ، ويكون المفلت أقل من المأسور . فقال له بعض أصحابه : لقد أعطيت يا أمير المؤمنين علم الغيب .
هامش
( 1 ) في المصدر : " وضاقت الدنيا عليكم ضيقا " . ( 4 ) شرح نهج البلاغة 6 / 134 في خطبة طويلة . ( 5 ) نهج البلاغة : 186 خطبة 128 .
ينابيع المودة لذوي القربى — صفحة 434 | القندوزي / سيد علي جمال أشرف الحسيني