تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينابيع المودة لذوي القربى — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥
فعلمت أنه علوي ، ثم غاب فلم أدر صعد في السماء أو نزل في الأرض ، فسألت القوم الذين كانوا حوله : أتعرفون هذا العلوي ؟ فقالوا : نعم يحج معنا كل سنة ماشيا . فقلت لهم : ما أرى به أثر مشي . ثم انصرفت إلى المزدلفة حزينا على فراقه ، ونمت في ليلتي تلك ، فرأيت رسول الله ( ص ) في المنام فقال : يا محمودي رأيت مطلوبك ، وهو صاحب زمانكم ، عشية عرفة . وهذه القصة من طرق ثلاثة ذكروها . ( 12 ) وعن إبراهيم بن مهزيار الأهوازي قال : قدمت المدينة ومكة لطلب صاحب الزمان ، فبينا أنا في الطواف قال لي رجل أسمر اللون : من أي البلاد أنت ؟ قلت : من الأهواز . قال : أتعرف إبراهيم بن مهزيار . قلت : أنا هو . فعانقني . فقلت له : هل تعرف من أخبار صاحب الزمان ؟ قال لي : فارتحل معي إلى الطائف في خفية من أصحابك . فمشينا إلى الطائف من رملة إلى رملة حتى وصلنا إلى الفلاة ، فبدت لنا خيمة قد أشرقت بها الرمال وتتلألأ بها تلك البقاع ، ثم أسرعنا حتى وصلنا إليها فبالاذن دخلت على صاحب الزمان ( ع ) قال لي : مرحبا بك يا أبا إسحاق .
هامش
( 12 ) اكمال الدين 2 / 445 - 450 حديث 19 .