تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينابيع المودة لذوي القربى — صفحة 333

مساهمون:

ص٣٣٣
قال : كان يقول : اللهم إني أسئلك باسمك الذي به تقوم السماء والأرض ، وبه تفرق بين الحق والباطل ، وبه تجمع بين المتفرق ، وبه تفرق بين المجتمع ، وبه أحصيت عدد الرمال ، وزنة الجبال ، وكيل البحار ، أن تصلي على محمد وآل محمد ، وأن تجعل لي من أمري فرجا ومخرجا . ثم انصرف ، فلما كان الغد في ذلك الوقت خرج من الطواف وجلس وقال لنا : أتدرون ما كان يقول أمير المؤمنين ( ع ) في الدعاء بعد الفريضة ؟ فقلنا : وما كان يقول ؟ قال : كان يقول : اللهم إليك رفعت الأصوات ودعيت الدعوات ، ولك عنت الوجوه ، ولك خضعت الرقاب ، وإليك التحاكم في الأعمال ، يا خير من سئل ، وخير من أعطى ، يا صادق ، يا بارئ ، يا من لا يخلف الميعاد ، يا من أمر بالدعاء وتكفل بالإجابة ، يا من قال : ( أدعوني أستجب لكم ) ( 1 ) يا من قال : ( وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون ) ( 2 ) يا من قال : ( يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم ) ( 3 ) . ثم قال : أتدرون ما كان أمير المؤمنين ( ع ) يقول في سجدة الشكر ؟ قلنا : وما كان يقول ؟ قال : يقول : يا من لا يزيده إلحاح الملحين إلا كرما وجودا ، يامن له خزائن
هامش
( 1 ) غافر / 60 . ( 2 ) البقرة / 186 . ( 3 ) الزمر / 53 .