تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينابيع المودة لذوي القربى — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
ومن قم أحمد بن إسحاق ، ومن همدان محمد بن صالح ، ومن الري البسامي والأسدي - عنى نفسه - ، ومن آذربيجان القاسم بن العلا ، ومن نيشابور محمد ابن شاذان النعيمي ، فهؤلاء اثنا عشر رجلا من الوكلاء . وأما من غير الوكلاء ثلاثة وخمسون رجلا ، أسماؤهم مكتوبة في كتاب الغيبة مفصلا . ( 8 ) وعن الحسن بن وجنا النصيبي قال : كنت ساجدا تحت الميزاب في رابع أربعة وخمسين حجة مني ، وأنا أطلب صاحب الزمان بالتضرع والدعاء إذ حركتني جارية فقالت : قم يا حسن ، فمشت معي حتى أتت بي دار خديجة ( رضي الله عنها ) فوقفت بالباب ، فقال لي صاحب الزمان ( ع ) : يا حسن والله ما من حج حجك إلا وأنا معك في حجك فالزم دار جعفر بن محمد الباقر عليهما السلام ولا يهمنك طعامك وستر عورتك ، وعلمني دعاء وقال : أدع وصل علي ولا تعطه إلا محق أوليائي ، ولزمت ذلك الدار ولم أزل أجد فيها وقت إفطاري ماء ورغيفا وإداما ، وأجد كسوة الشتاء في الشتاء وكسوة الصيف في الصيف . ( 9 ) عن علي بن أحمد الكوفي عن الأزدي قال : بينا أنا في طواف فإذا شاب حسن الوجه طيب الرائحة يتكلم إلي . فقلت : يا سيدي من أنت ؟ قال : أنا المهدي ، وأنا صاحب الزمان ، وأنا القائم الذي أملا الأرض عدلا كما ملئت جورا ، وإن الأرض لا تخلو من حجة ، ولا يبقى الناس في فترة ، فهذه إمامة لا تحدث بها إلا إخوانك من الحق ، ثم ألق حصاة إلي فإذا سبيكة ذهب . وقال بعضهم : إنه يظهر في كل سنة يوما لخواصه يحدثهم .
هامش
( 8 ) اكمال الدين 2 / 443 حديث 17 . ( 9 ) المصدر السابق : حديث 18 .