تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينابيع المودة لذوي القربى — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
فقال ( ص ) : الله ( عز وعلا ) واحد حقيقي ، أحدي المعنى ، أي لا جزء ولا تركب له ، والانسان واحد ثنائي المعنى ، مركب من روح وبدن . قال : صدقت ، فأخبرني عن وصيك من هو ؟ فما من نبي إلا وله وصي ، وإن نبينا موسى بن عمران أوصى يوشع بن نون . فقال : إن وصيي علي بن أبي طالب ، وبعده سبطاي الحسن والحسين ، تتلوه تسعة أئمة من صلب الحسين . قال : يا محمد فسمهم لي ؟ قال : إذا مضى الحسين فابنه علي ، فإذا مضى علي فابنه محمد ، فإذا مضى محمد فابنه جعفر ، فإذا مضى جعفر فابنه موسى ، فإذا مضى موسى فابنه علي ، فإذا مضى علي فابنه محمد ، فإذا مضى محمد فابنه علي ، فإذا مضى علي فابنه الحسن ، فإذا مضى الحسن فابنه الحجة محمد المهدي ، فهؤلاء إثنا عشر . قال : أخبرني كيفية موت علي والحسن والحسين ؟ قال ( ص ) : يقتل علي بضربة على قرنه ، والحسن يقتل بالسم والحسين بالذبح . قال : فأين مكانهم ؟ قال : في الجنة في درجتي . قال : أشهد أن لا إله إلا الله وانك رسول الله ، وأشهد أنهم الأوصياء بعدك ، ولقد وجدت في كتب الأنبياء المتقدمة ، وفيما عهد إلينا موسى بن عمران ( ع ) إنه إذا كان آخر الزمان يخرج نبي يقال له أحمد ومحمد ، هو خاتم الأنبياء ، لا نبي بعده ، فيكون أوصياؤه بعده إثنا عشر : أولهم ابن عمه وختنه ، والثاني والثالث كانا أخوين من ولده ، ويقتل أمة النبي : الأول بالسيف ، والثاني بالسم ، والثالث مع جماعة من أهل بيته بالسيف وبالعطش ، في موضع الغربة ، فهو كولد الغنم