تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينابيع المودة لذوي القربى — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
يذبح ويصبر على القتل لرفع درجاته ودرجات أهل بيته وذريته ، ولاخراج محبيه وأتباعه من النار ، وتسعة الأوصياء منهم من أولاد الثالث ، فهؤلاء الاثنا عشر عدد الأسباط . قال ( ص ) : أتعرف الأسباط ؟ قال : نعم كانوا إثنا عشر أولهم لاوي بن برخيا ، وهو الذي غاب عن بني إسرائيل غيبة ثم عاد ، فأظهر الله به شريعته بعد اندراسها ، وقاتل قرسطيا الملك حتى قتل الملك . قال ( ص ) : كائن في أمتي ما كان في بني إسرائيل ، حذو النعل بالنعل ، والقذة بالقذة ، وان الثاني عشر من ولدي يغيب حتى لا يرى ، ويأتي على أمتي بزمن لا يبقى من الاسلام إلا اسمه ولا يبقى من القرآن إلا رسمه ، فحينئذ يأذن الله - تبارك وتعالى - له بالخروج ، فيظهر الله الاسلام به ويجدده ، طوبى لمن أحبهم وتبعهم ، والويل لمن أبغضهم وخالفهم ، وطوبى لمن تمسك بهداهم . فأنشأ نعثل شعرا : صلى الاله ذو العلى عليك يا خير البشر * أنت النبي المصطفى والهاشمي المفتخر بكم هدانا ربنا وفيك نرجو ما أمر * ومعشر سميتهم أئمة إثنا عشر حباهم رب العلى ثم اصطفاهم من كدر * قد فاز من والاهم وخاب من عادى الزهر آخرهم يسقي الظما وهو الإمام المنتظر * عترتك الأخيار لي والتابعين ما أمر من كان عنهم معرضا * فسوف تصلاه سقر ( 2 ) وفي المناقب عن واثلة بن الأسقع بن قرخاب ، عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال : دخل جندل بن جنادة بن جبير اليهودي على رسول الله ( ص ) ، فقال :
هامش
( 2 ) غاية المرام : 743 حديث 57 .