تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينابيع المودة لذوي القربى — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
يا محمد أخبرني عما ليس لله ، وعما ليس عند الله ، وعما لا يعلمه الله ؟ فقال ( ص ) : أما ما ليس لله ، فليس لله شريك ، وأما ما ليس عند الله ، فليس عند الله ظلم للعباد ، وأما ما لا يعلمه الله ، فذلك قولكم يا معشر اليهود إن عزير ابن الله ، والله لا يعلم أن له ولد بل يعلم أنه مخلوقه وعبده . فقال : أشهد أن لا إله إلا الله ، وأنك رسول الله حقا وصدقا . ثم قال : إني رأيت البارحة في النوم موسى بن عمران ( ع ) فقال : يا جندل أسلم على يد محمد خاتم الأنبياء واستمسك أوصياءه من بعده ، فقلت : أسلم ، فلله الحمد أسلمت وهداني بك . ثم قال : أخبرني يا رسول الله عن أوصيائك من بعدك لا تمسك بهم . قال : أوصيائي الاثنا عشر . قال جندل : هكذا وجدناهم في التوراة ، وقال : يا رسول الله سمهم لي . فقال : أولهم سيد الأوصياء أبو الأئمة علي ، ثم ابناه الحسن والحسين ، فاستمسك بهم ولا يغرنك جهل الجاهلين ، فإذا ولد علي بن الحسين زين العابدين يقضي الله عليك ، ويكون آخر زادك من الدنيا شربة لبن تشربه . فقال جندل : وجدنا في التوراة وفي كتب الأنبياء ( عل ) إيليا وشبرا وشبيرا ، فهذه اسم علي والحسن والحسين ، فمن بعد الحسين ؟ وما أساميهم ؟ قال : إذا انقضت مدة الحسين فالامام ابنه علي ويلقب بزين العابدين ، فبعده ابنه محمد يلقب بالباقر ، فبعده ابنه جعفر يدعى بالصادق ، فبعده ابنه موسى يدعى بالكاظم ، فبعده ابنه علي يدعى بالرضا ، فبعده ابنه محمد يدعى بالتقي والزكي ، فبعده ابنه علي يدعى بالنقي والهادي ، فبعده ابنه الحسن يدعى بالعسكري ، فبعده ابنه محمد يدعى بالمهدي والقائم والحجة ، فيغيب ثم يخرج ،