تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينابيع المودة لذوي القربى — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
وأما الدجال فان خروجه يكون من خراسان من أرض المشرق يوضع الفتن ، تتبعه الأتراك واليهود ، ويمر الدجال بالخربة فيقول لها أخرجي كنوزك ، فتتبعه كنوزها ، وهو قصير القامة ، كهل ، أعور اليمنى ، مكتوب بين عينيه ( ك ف ر ) ولبثه في الأرض أربعون يوما ، يوم كسنة ، ويوم كشهر ، ويوم كجمعة ، وسائر أيامه كأيام الناس ، ويقتله عيسى ( ع ) بباب مدينة لد . وإذا قتل الدجال فلا يبق في الأرض مشرك ، ولا شئ من الأهواء المختلفة . قال أهل التفسير : تخرج دابة الأرض ومعها عصا موسى وخاتم سليمان عليهما السلام فيجلو وجه المؤمن بالعصا ، ويختم أنف الكافر بالخاتم . ومن أمارات ظهور الإمام المهدي ( ع ) خروج السفياني ، هو يرسل ثلاثين ألفا إلى مكة ، وفي البيداء تخسفهم الأرض ، فلا ينجو منهم إلا رجلان ، وتكون مدة حكمه ثمانية أشهر ، وظهور المهدي في هذه السنة . قال مقاتل في تفسيره : والصيحة التي تكون في شهر رمضان تكون في ليلة الجمعة ، ويكون ظهور المهدي عقبه في شوال . ومن أمارات خروج الإمام المهدي ( ع ) مناد ينادي ألا إن صاحب الزمان قد ظهر ، وهو في ليلة الثالث والعشرين من شهر رمضان ، فلا يبقى راقد إلا قام ، ولا قائم إلا قعد ، وإنه يخرج في شوال في وتر من السنين ، ويبايعه بين الركن والمقام ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا من الأخيار ، كلهم شبان لا كهل فيهم ، ويكون دار ملكه الكوفة ، ويبنى له في ظهر الكوفة مسجد له ألف باب .
ينابيع المودة لذوي القربى — صفحة 220 | القندوزي / سيد علي جمال أشرف الحسيني