تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينابيع المودة لذوي القربى — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
وفي رواية : الدنيا جمعة من جمع الآخرة ، وهي سبعة آلاف سنة ، وإن الله - تبارك وتعالى - يبعث في كل ألف سنة نبيا بمعجزات واضحة ، وبراهين قاطعة ، لرفع أعلام دينه القويم ، وظهور صراطه المستقيم ، فكان في أول الألف الأولى آدم ، وفي الألف الثانية إدريس ، وفي الألف الثالثة نوح ، وفي الألف الرابعة إبراهيم ، وفي الألف الخامسة موسى ، وفي الألف السادسة عيسى ( عل ) وفي الألف السابعة محمد ( ص ) الذي ختمت به النبوة ، وتمت به ألف الدنيا . فالألف الأولى للزحل ، والألف الثانية للمشتري ، والألف الثالثة للمريخ ، والألف الرابعة للشمس ، والألف الخامسة للزهرة ، والألف السادسة للعطارد ، والألف السابعة للقمر . فالمستولي على ألف آدم حرف الألف ، والمستولي على ألف إدريس حرف الباء ، والمستولي على ألف نوح حرف الجيم ، والمستولي على ألف إبراهيم حرف الدال ، والمستولي على ألف موسى حرف الهاء ، والمستولي على ألف عيسى حرف الواو ، والمستولي على ألف محمد ( ص ) حرف الزاء . قال رسول الله ( ص ) : إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها . وقال أنس بن مالك : لما دخل رسول الله ( ص ) المدينة أضاء منها كل شئ ، فلما كان اليوم الذي مات فيه أظلم منها كل شئ ، وما نفضنا أيدينا عن التراب وانا لفي دفنه ( ص ) حتى أنكرنا قلوبنا . وقد ولد ( ص ) في الألف السابعة في عهد كسرى انوش - روان الملك العادل عام الفيل . فهو ( ص ) فاتحة كتاب الوجود عند أرباب الكشف والشهود ، كما قال ( ص ) :