تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينابيع المودة لذوي القربى — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
وقد تكلم بالطالع والمتوسط والغارب . وقال : الكيميا أخت النبوة ، وأم الفتوة ، وعصمة المروة . وقال : الفقه للأديان ، والطب للأبدان ، والهندسة للبنيان ، والنحو للسان ، والنجوم للزمان . وقال : لا تسافروا والقمر بالعقرب . وقال : قمرنا أو قمرهم - جوابا للقائل له القمر في العقرب عند خروجه إلى قتال أهل النهروان - والله لن يفلت منهم إلا أقل من عشرة ، ولن يقتل منا إلا أقل من عشرة . قوله : " قمرنا أو قمرهم " إشارة إلى أصل كبير في علم أسرار الغيوب ، وكان الخوارج اثني عشر ألفا ، فرجع منهم ثمانية آلاف إلى طاعة الإمام علي ( ض ) ، وقتل منهم أربعة آلاف إلا تسعة هربوا ، ومنهم نشأت الأزارقة ، ولم يقتل من أصحابه سوى ثمانية أنفس . وقال ابن عباس : ما من شهر إلا وفيه سبعة أيام نحسات . ولله در الإمام علي ( كرم الله وجهه ) حيث قال : محبك يرعى هواك فهل * تعود ليال بضد الامل فما كان منقوط ذانحة * وما كان مهمل خير حصل واعلم أن يوم الأربعاء من آخر شهر نحس لان الله تعالى أرسل فيه الريح العقيم على قوم عاد . ومن أغرب ما قال : لا تعادوا الأيام فتعاديكم . وقال ابن عباس : أعطي الإمام علي تسعة أعشار العلم ، وإنه لأعلمهم بالعشر الباقي .