تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينابيع المودة لذوي القربى — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
القرآن ، أنا بنيان البيان ، أنا شقيق الرسول ، أنا بعل البتول ، أنا عمود الاسلام ، أنا مكسر الأصنام ، أنا صاحب الاذن ، أنا قاتل الجن ، أنا صالح المؤمنين ، أنا إمام المفلحين ، أنا إمام أرباب الفتوة ، أنا كنز أسرار النبوة ، أنا المطلع على أخبار الأولين ، أنا المخبر عن وقائع الآخرين ، أنا قطب الأقطاب ، أنا حبيب الأحباب ، أنا مهدي الأوان ، أنا عيسى الزمان ، أنا والله وجه الله ، أنا والله أسد الله ، أنا سيد العرب ، أنا كاشف الكرب ، أنا الذي قيل في حقه " لا فتى إلا علي " أنا الذي قال في شأنه " أنت مني بمنزلة هارون من موسى " ، أنا ليث بني غالب ، أنا علي بن أبي طالب . قال : فصاح السائل صيحة عظيمة وخر ميتا . فعقب أمير المؤمنين ( كرم الله وجهه ) كلامه بان قال : الحمد لله بارئ النسم ، وذارئ الأمم والصلوات على الاسم الأعظم ، والنور الأقدم ، محمد وآله وسلم . ثم قال : سلوني عن طرق السماء فاني أعلم بها من طرق الأرض ، سلوني قبل أن تفقدوني ، فان بين جنبي علوما كثيرة كالبحار الزواخر . فنهض إليه الرسخ من العلماء ، والمهرة من الحكماء ، وأحدق به الكمل من الأولياء والندر من الأصفياء ، يقبلون مواطئ قدميه ، ويقسمون بالاسم الأعظم عليه ، بان يتم كلامه ، ويكمل نظامه . فقال بحر الراسخين ، وحبر العارفين ، الامام الغالب علي بن أبي طالب ( كرم الله وجهه ) : يظهر صاحب الراية المحمدية ، والدولة الأحمدية ، القائم بالسيف " والحال الصادق في المقال ، يمهد الأرض ، ويحيى السنة والفرض . ثم قال : أيها المحجوب عن شأني ، الغافل عن حالي ، إن العجائب آثار