تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينابيع المودة لذوي القربى — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
وولده محمد الجواد ، وموسى ، وفاطمة ، وأعقب محمد . ومن أئمة أهل البيت أبو جعفر محمد الجواد بن علي الرضا ، ولقبه التقي ( ض ) ، وقبره ببغداد مع جده الكاظم تحت قبة واحدة ، وزوجه المأمون ابنته أم الفضل ، ونقلها إلى المدينة ، وكان المأمون ينفذ إليه كل سنة ألف ألف درهم ، وتوفي الجواد ( ض ) سنة عشرين ومائتين ، وله خمس وعشرون سنة . والعقب من ولده في رجلين : علي الهادي ، وموسى المبرقع ، فأولاد موسى بالري وقم وما قارب بها . وسائر أولاده : الحسن وحكيمة وأمامة وفاطمة ( رضي الله عنهم ) . ومن أئمة أهل البيت أبو الحسن علي الهادي بن محمد الجواد ( رضي الله عنهما ) ولقبه العسكري ، والنقي ، والزكي ، والهادي . ولد بالمدينة سنة أربع وعشر ومائتين ، أمه جارية اسمها سمانة . ولما كثرت السعاية في حقه عند المتوكل أقدمه من المدينة إلى سامراء وأسكنه بها ، وأقام بها عشرين سنة وتسعة أشهر إلى أن توفي بها في أيام المعتز بالله ، هو ابن المتوكل . وسامراء بلدة بناها المعتصم بالله لعساكره ، ولما ضاقت بغداد على العساكر انتقل إليها بعسكره ، ويقال : سر من رأى والعسكرية . وكان أبو الحسن علي الهادي عابدا ، فقيها ، إماما . قيل للمتوكل : إن في منزله أسلحة يطلب الخلافة ، فوجه إليه رجالا هجموا عليه ، فدخلوا داره ، فوجدوه في بيته وعليه مدرعة من شعر ، وعلى رأسه
ينابيع المودة لذوي القربى — صفحة 169 | القندوزي / سيد علي جمال أشرف الحسيني