تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينابيع المودة لذوي القربى — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
وقال أيضا : هو باب من أبواب الله تعالى يخرج الله - تبارك وتعالى - منه غوث هذه الأمة ، ونور الملة ، وخير مولود ، وخير ناشي . وروى المأمون عن أبيه الرشيد أنه قال لبنيه في حق موسى الكاظم : هذا إمام الناس ، وحجة الله على خلقه ، وخليفته على عباده ، أنا إمام الجماعة في الظاهر والغلبة والقهر ، وإنه والله لاحق بمقام رسول الله ( ص ) مني ومن الخلق جميعا ، ووالله لو نازعني في هذا الامر لآخذن بالذي فيه عيناه فان الملك عقيم . وقال الرشيد للمأمون : يا بني هذا وارث علم النبيين ، هذا موسى بن جعفر ، إن أردت العلم الصحيح تجده عند هذا . قال المأمون : من حينئذ انغرس في قلبي حبه . وتوفي ( ض ) في الحبس يوم الجمعة لخمس خلون من رجب سنة ثلاث وثمانين ومائة ، وعمره خمس وخمسين ، ودفن بالجانب الغربي من بغداد بمقابر قريش . والعقب في أربعة عشر رجلا من ولده وهم الموسويون علي الرضا ، إبراهيم ، عباس ، محمد ، عبد الله ، عبيد الله ، جعفر ، حمزة ، زيد ، هارون ، إسحاق ، الحسن ، الحسين ، سليمان . فهؤلاء عقبوا . وسائره : عبد الرحمن ، والفضل ، وأحمد ، وعقيل ، والقاسم ، ويحيى ، وداود . وله سبع وثلاثين ابنا غير الأطفال ، فيكون جميع ولده تسعا وخمسين . ومن بناته آمنة قبرها بمصر . ومن بناته فاطمة قبرها ببلدة قم ( رضي الله عنهم ) . وعن علي الرضا ( ض ) أنه قال : من زارها فله الجنة ( رضي الله عنها ) . ومن أئمة أهل البيت أبو الحسن علي الرضا بن موسى الكاظم ( رضي الله عنهما ) .