تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينابيع المودة لذوي القربى — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
فقال : اكسني يا ابن رسول الله مما اتاك ( 1 ) الله فإنني عريان ، فدفعهما إليه . فقلت له : من هذا ؟ قال : جعفر الصادق فطلبته بعد ذلك لاسمع منه شيئا فلم أقدر عليه ( انتهى ) . توفي سنة أربع وثمانين ومائة مسموما أيضا كأبيه ( 2 ) ، وعمره ثمان وستون سنة ، ودفن بالقبة المذكورة ، فيا لها من قبة ما أكرمها وأبركها وأشرفها ( 3 ) ، وولده الذكور ستة والإناث واحد ( 4 ) . 5 ) ( الإمام موسى الكاظم ( ع ) ) منهم موسى الكاظم ، وهو وارثه علما ومعرفة وكمالا وفضلا ، شمي الكاظم لكثرة تجاوزه وحلمه ، وكان عند أهل العراق معروفا ( 6 ) بباب قضاء الحوائج ( عند الله ) ، وكان أعبد أهل زمانه وأعلمهم وأسخاهم . وسأله الرشيد : كيف تقولون أنتم ( 7 ) إنا ذرية رسول الله ( ص ) وأنتم ذرية ( 8 ) علي ، فتلا ( ومن ذريته داود وسليمان ) ( 9 ) إلى أن قال ( وعيسى ) وليس له
هامش
( 1 ) في المصدر : " كساك " . ( 2 ) لا يوجد : " كأبيه " . ( 3 ) لا يوجد في المصدر : " فيا لها . . . وأشرفها " . ( 4 ) في المصدر : " عن ستة ذكور وبنت " . ( 5 ) الصواعق المحرقة : 203 . ( 6 ) في المصدر : " وكان معروفا عند أهل العراق " . ( 7 ) في المصدر : " قلتم " . ( 8 ) في المصدر : " أبناء " . ( 9 ) الانعام / 84 .