تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينابيع المودة لذوي القربى — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
* ولما قال ( 1 ) له الرشيد حين رآه جالسا عند الكعبة : أنت الذي يبايعك الناس سرا ؟ فقال : أنا إمام القلوب وأنت إمام الجسوم . * ولما اجتمعا أمام وجه رسول الله ( ص ) ( 2 ) قال الرشيد : السلام عليك يا بن عم ( سمعها من حوله ) . وقال ( 3 ) الكاظم : السلام عليك يا أبت . فحسده الرشيد ( 4 ) ، وحمله معه إلى بغداد ، وحبسه مقيدا ( 5 ) فلم يخرج من حبسه إلا ميتا من السم ( 6 ) ، ودفن بالجانب الغربي من بغداد . وكان أولاده الذكور ( 7 ) سبعة وثلاثين ( 8 ) . ( الإمام علي الرضا ( ع ) ) منهم علي الرضا ، وهو أشهرهم ( 9 ) ذكرا ، وأجلهم قدرا . ومن ثمة ( 10 ) أحله المأمون محل مهجته ، وأنكحه ابنته ، وأشركه في مملكته ، وفوض إليه أمر خلافته ، فإنه كتب بيده كتابا سنة إحدى ومائتين بأن علي
هامش
( 1 ) في المصدر : ( فقال ) . ( 2 ) في المصدر : ( أمام الوجه الشريف على صاحبه أفضل الصلاة والسلام ) . ( 3 ) في المصدر : " فقال " . ( 4 ) في المصدر : " فلم يتحملها وكانت سببا لامساكه له " . ( 5 ) لا يوجد في المصدر : " مقيدا " . ( 6 ) في المصدر : " مقيدا " بدل ، ( من السم ) . ( 7 ) في المصدر : " ذكرا وأنثى " . ( 8 ) الصواعق المحرقة : 204 . ( 9 ) في المصدر : " أنبههم " . ( 10 ) في المصدر : " ثم " .