تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينابيع المودة لذوي القربى — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
وأخرج أبو القاسم الطبري من طريق ابن وهب قال : سمعت الليث بن سعد يقول : حججت سنة ثلاث عشرة ومائة ، فلما صليت العصر في المسجد الحرام ( 1 ) صعدت ( 2 ) أبا قبيس فإذا رجل جالس يدعو ويقول : يا رب يا رب ، حتى انقطع نفسه ، ثم قال : يا حي يا قيوم ( 3 ) حتى انقطع نفسه ، فقال ( 4 ) : إلهي إني أشتهي العنب فأطعمنيه ، اللهم إن ردائي قد خلقا فاكسني . قال الليث : فوالله ما استتم كلامه حتى نظرت إلى سلة مملوءة عنبا وليس على الأرض يومئذ عنب ، وإذا بردتان موضوعتان فيها لم أر مثلهما في الدنيا ، فأراد أن يأكل فقلت : أنا شريكك لأني قلت " آمين " عند دعائك ( 5 ) ، فقال : " تقدم وكل " فأكلت ( 6 ) معه ( 7 ) عنبا لم آكل مثله قط ، و ( 8 ) ما كان له عجم ، فشبعنا ولم تنقص ما في السلة ( 9 ) ( فقال : لا تدخر ولا تخبأ منه شيئا ) ، ثم أخذ أحد البردين ودفع إلي الآخر فقلت : أنا غني عنه ( 10 ) فاتزر بأحدهما وارتدى بالآخر . ثم أخذ برديه الخلقين فنزل من أبي قبيس ( 11 ) ، فلقيه رجل في الطريق ( 12 )
هامش
( 1 ) لا يوجد : " الحرام " . ( 2 ) في المصدر : " رقيت " . ( 3 ) في المصدر : " يا حي يا حي يا حي " . ( 4 ) في المصدر : " ثم قال " . ( 5 ) في المصدر : " فقلت أنا شريكك . فقال : ولم ؟ فقلت : لأنك دعوت وكنت أو من " . ( 6 ) في المصدر : " فتقدمت وأكلت " . ( 7 ) لا يوجد في المصدر : " معه " . ( 8 ) لا يوجد فيه " و " . ( 9 ) في المصدر : " فأكلنا حتى شبعنا ولم تتغير السلة " . ( 10 ) في المصدر : " أنا بي عنى " . ( 11 ) في المصدر : " فنزل وهما بيده " . ( 12 ) في المصدر : " بالمسعى " .
ينابيع المودة لذوي القربى — صفحة 116 | القندوزي / سيد علي جمال أشرف الحسيني