تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينابيع المودة لذوي القربى — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
النتن ، فطرحت فيه أحمال شوك ، فانخسف ثانيا ، فأخبر الرشيد فزاد تعجبه ، ثم أمر لموسى بألف دينار وسأله عن سر ذلك ( 1 ) اليمين ، فروى له حديثا عن جده علي ( رضي الله عنهم ) ، عن رسول الله ( ص ) قال : ما من أحد يحلف بيمين يمجد ( 2 ) الله فيها الا استحيا من ( 3 ) تعجيل عقوبته ، وما من أحد حلف يمينا ( 4 ) كاذبة نازع فيها الله حوله وقوته إلا عجل الله له العقوبة قبل ثلاث . وقتل بعض الطغاة مولى جعفر الصادق ( 5 ) ، فلم يزل ليله يصلي ، ثم دعا على القاتل ( 6 ) عند السحر ، فسمع الأصوات بموته . ولما بلغه قول الحكم بن عباس الكلبي في عمه زيد : صلبنا لكم زيدا على جذع نخلة * ولم نر مهديا على الجذع يصلب قال : اللهم سلط عليه كلبا من كلابك ، فافترسه الأسد . ومن مكاشفاته : ان محمد الملقب بالنفس الزكية ابن عبد الله المحض ( 7 ) في أواخر ( 8 ) دولة بني أمية أراد بنو هاشم مبايعة محمد وأخيه ، وأرسل إلى جعفر ( 9 ) ليبايعهما ، فامتنع ، فاتهم انه يحسدها ( 10 ) .
هامش
( 1 ) في المصدر : " تلك " . ( 2 ) في المصدر : " مجد " . ( 3 ) لا يوجد في المصدر " من " . ( 4 ) في المصدر : " بيمين " . ( 5 ) في المصدر : " مولاه " . ( 6 ) في المصدر : " عليه " . ( 7 ) في المصدر : " إن ابن عمه عبد الله المحض كان شيخ بني هاشم وهو والد محمد الملقب بالنفس الزكية " . ( 8 ) في المصدر : " ففي آخر " . ( 9 ) في المصدر : " لجعفر " . ( 10 ) في المصدر : " يحسدهما " .