تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينابيع المودة لذوي القربى — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
أب . وتلا أيضا ( 1 ) ( فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ) ( 2 ) الآية . ولم يدع ( ص ) عند مباهلة النصارى غير علي وفاطمة والحسن والحسين ، فكان الحسن والحسين هما الأبناء ( رضي الله عنهم ) . ومن بديع كراماته ما حكاه ابن الجوزي والرامهريري ( 3 ) وغيرهما : عن شقيق البلخي : انه خرج حاجا سنة تسع وأربعين ومائة فرأى الإمام الكاظم بالقادسية منفردا عن الناس ، فقال في نفسه : هذا فتى من الصوفية يريد أن يرى الناس زهده ( 4 ) ، لأمضين إليه ولأوبخنه . فمضى إليه فقال : يا شقيق إن الله تعالى قال ( 5 ) : ( اجتنبوا كثيرا من الظن ) ( 6 ) الآية ، فأراد أن يجعل ظنه في حل ( 7 ) فغاب عن عينه ( 8 ) ، فما رآه إلا بالواقصية ( 9 ) يصلي وأعضاؤه تضطرب ودموعه تتحادر ، فجاء إليه ليعتذر فخفف في صلاته فتلا ( 10 ) ( وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى ) ( 11 ) . فلما نزلوا زمالة رآه على بئر سقط فيها دلوه ( 12 ) ، فدعا فارتفع له
هامش
( 1 ) في المصدر : " وأيضا قال تعالى " . ( 2 ) آل عمران / 61 . ( 3 ) في المصدر : " والرامهرمزي " . ( 4 ) في المصدر : " يريد أن يكون كلا على الناس " . ( 5 ) لا يوجد في المصدر : " إن الله تعالى قال " . ( 6 ) الحجرات / 12 . ( 7 ) في المصدر : " أراد أن يحاله " . ( 8 ) في المصدر : " عينيه " . ( 9 ) في المصدر : " بواقصة " . ( 10 ) في المصدر : " وقال " . ( 11 ) طه / 82 . ( 12 ) في المصدر : " فسقطت ركوته فيها " .
ينابيع المودة لذوي القربى — صفحة 118 | القندوزي / سيد علي جمال أشرف الحسيني