نظائر ، وأصله المنع والمحادة ما يلحق الإنسان من النزق لأنه يمنعه من الواجب وقال : والخزي الهوان وما يستحيي منه . انتهى .
والاستفهام في الآية للتعجيب ، والكلام مسوق لبيان كونه تعالى وكون رسوله أحق بالإرضاء ومحصله أنهم يعلمون أن محادة اللّه ورسوله والمشاقة والمعاداة مع اللّه ورسوله والإسخاط يوجب خلود النار ، وإذا حرم إسخاط اللّه ورسوله وجب إرضاؤه وإرضاء رسوله على من كان مؤمنا باللّه ورسوله « 1 » .
[ سورة التوبة ( 9 ) : الآيات 64 إلى 74 ]
يَحْذَرُ الْمُنافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِما فِي قُلُوبِهِمْ قُلِ اسْتَهْزِؤُا إِنَّ اللَّهَ مُخْرِجٌ ما تَحْذَرُونَ ( 64 ) وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّما كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَ بِاللَّهِ وَآياتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِؤُنَ ( 65 ) لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ إِنْ نَعْفُ عَنْ طائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طائِفَةً بِأَنَّهُمْ كانُوا مُجْرِمِينَ ( 66 ) الْمُنافِقُونَ وَالْمُنافِقاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنافِقِينَ هُمُ الْفاسِقُونَ ( 67 ) وَعَدَ اللَّهُ الْمُنافِقِينَ وَالْمُنافِقاتِ وَالْكُفَّارَ نارَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها هِيَ حَسْبُهُمْ وَلَعَنَهُمُ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذابٌ مُقِيمٌ ( 68 )
هامش
( 1 ) . التوبة 49 - 63 : بحث روائي في : المنافقين ولمزهم لرسول اللّه في الصدقات ؛ الصدقات لمن هي وعلى من تجب .