تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر الميزان في تفسير القرآن — صفحة 529

مساهمون:

ص٥٢٩

بيان :

قوله تعالى :
وَما أَرْسَلْنا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَبِيٍّ
إلى آخر الآية ؛ قيل : البأساء في المال كالفقر ، والضراء في النفس كالمرض ، وقيل : يعني بالبأساء ما نالهم من الشدة في أنفسهم وبالضراء ما نالهم في أموالهم ، وقيل : غير ذلك . وقيل : إن البأس والبأساء يكثر استعمالهما في الشدة التي هي بالنكاية والتنكيل كما في قوله تعالى :
وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْساً وَأَشَدُّ تَنْكِيلًا
. ولعل قوله بعد :
« الضَّرَّاءُ وَالسَّرَّاءُ »
حيث أريد بهما ما يسوء الإنسان وما يسره يكون قرينة على إرادة مطلق ما يسوء الإنسان من الشدائد من الضراء ، ويكون قوله :
« بِالْبَأْساءِ