تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥

كتاب الصدقة

وهي العطية المتبرع بها بالأصالة من غير نصاب للقربة ، قال الله تعالى : وما تنفقوا من خير يوف إليكم ، وقال النبي صلى الله عليه وآله : الصدقة تدفع ميتة السوء ، وقال عليه السلام : إن الله ليدفع بالصدقة الداء والدبيلة والحرق والغرق والهدم والجنون إلى أن عد سبعين بابا من السوء ، وقال الصادق عليه السلام : المعروف شئ سوى الزكاة فتقربوا إلى الله بالبر وصلة الرحم ، وقال علي عليه السلام : كانوا يرون أن الصدقة يدفع بها عن الرجل الظلوم ، وقال الباقر عليه السلام : صنائع المعروف تدفع مصارع السوء ، وقال النبي صلى الله عليه وآله : الصدقة بعشرة والقرض بثمانية عشر وصلة الإخوان بعشرين وصلة الرحم بأربعة وعشرين ، وقال الصادق عليه السلام : داووا مرضاكم بالصدقة وادفعوا البلاء بالدعاء واستنزلوا الرزق بالصدقة ، وهي تقع في يد الرب قبل أن تقع في يد العبد . ويستحب للمريض أن يعطي السائل بيده ويؤمر بالدعاء له ، والصدقة عن الولد ويستحب بيده ، والتبكير بالصدقة لدفع شر يومه ، وكذا في أول الليل للحاضر والمسافر . ويكره رد السائل ولو كان على فرس وخصوصا ليلا ، وثواب إطعام الهوام والحيتان عظيم . والصدقة تقضي الدين وتخلف بالبركة وتزيد المال ، وأن التوسعة على العيال من أعظم الصدقات ، ويستحب زيادة الوقود لهم
الينابيع الفقهية — صفحة 65 | علي أصغر مرواريد