تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
كتاب الأيمان وتوابعها وفيه فصول : الأول : لا يمين بغير الله تعالى وأسمائه والمختصة أو الغالبة ، قيل : وينعقد بقوله : وجلال الله وعظمته وقدرته وعلمه ، إن قصد كونه قادرا لا المعنى ، والحروف " الباء والواو والتاء " ، ولو قال : لاها الله أو أيمن الله أو أيم الله أو م الله ، أو خفض مع الحذف فهو قسم ، ولو قال : لعمر الله أو أقسم بالله أو أحلف أو أولي أو أقسمت أو حلفت أو آليت ، انعقدت . ويصدق مع ادعاء الأخبار أو العزم ، وفي أشهد بالله إشكال ، ولا ينعقد بقوله : أعزم بالله ولا أقسم ولا أحلف مجردا ، ولا بقوله : وحق الله ولا مع التجرد عن النية ، ولو استثنى بالمشيئة المتصلة لفظا أو حكما وقعت . ولا بد فيه من النطق ، ولو قال : لا فعلت إن شئت ، فقال : شئت القصد ، انعقدت ، ولو نفى أو جهل لم ينعقد ، ولو قال : لأفعلن إلا أن تشاء ، فقد عقد ، فلو قال : قد شئت عدم الفعل ، وقعت ، ولو قال : لا فعلت إلا أن تشاء ، فقال : شئت الفعل ، انحلت . ولا ينعقد مع عدم التكليف والقصد ، وقيل : يصح من الكافر ، ولا على