تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 533

مساهمون:

ص٥٣٣
شاة ، إلا أن يبيت بمكة مشتغلا بالعبادة حتى تجاوز نصف الليل ، ويجوز الخروج من منى بعد انتصاف الليل ويدخل مكة في باقيه ، ويرمي العبد والخائف والمريض والراعي ليلا ، ويستنيب المعذور . وتستحب الإقامة بمنى أيام التشريق ، ورمي الأولى عن يمينه واقفا داعيا ، وكذا الثانية ، ويرمي الثالثة مستدبرا للقبلة مقابلا لها ولا يقف . والتكبير مستحب ، وصورته : الله أكبر الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر على ما هدانا ، والحمد لله على ما أولانا ورزقنا من بهيمة الأنعام ، عقيب خمس عشر صلاة أولها ظهر العيد ، وفي الأمصار عقيب عشر . ولو بقي عليه شئ من المناسك في مكة عاد إليها واجبا ، وإلا مستحبا لطواف الوداع . ولا يفيض من منى حتى يودعها بصلاة ست ركعات بمسجد الخيف عند المنارة التي في وسطه بنحو من ثلاثين ذراعا ، وعن يمينها ويسارها كذلك ، فإنه مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله ، ويستحب لمن نفر في الأخير الاستلقاء بمسجد الحصباء ، وهو بالأبطح في ناحية المقابر قريب من الجبل ، وصلاة ركعتين به . وأهم المستحبات دخول الكعبة خصوصا الصرورة ، والصلاة في الزوايا وعلى الرخامة الحمراء بين الأسطوانتين ، وهي قريبة من الركن الشامي ، يقرأ في الأولى الحمد وحم السجدة ، وفي الثانية بقدرها . واختتام الدعاء فيه ، واستلام الأركان خصوصا اليماني والمستجار وإلصاق الخد والبطن به ، وذكر ذنوبه على التفصيل ما أمكن ثم يجمل ، والشرب من زمزم والتضلع منه وحمله إلى بلاده فإنه لما شرب له . والخروج من باب الحناطين ، والسجود مستقبل القبلة داعيا ، والشراء بدرهم تمرا يتصدق به احتياطا لإحرامه ، والعزم على العود ، والنزول بالمعرس على طريق المدينة ، وصلاة ركعتين به ، والحائض تودع من باب المسجد .
الينابيع الفقهية — صفحة 533 | علي أصغر مرواريد