بن خالد بن ربيعة أخي لبيد الشاعر .
خاتمة :
أجمع الأصحاب على الاستشفاء بالتربة الحسينية صلوات الله على مشرفها
وعلى أفضلية التسبيح بها . وبذلك أخبار متواترة ، ويجوز أخذها من حرمه عليه
السلام وإن بعد كما سبق ، وكلما قرب من الضريح كان أفضل ، ولو جئ بتربة
ثم وضعت على الضريح كان حسنا وليقل عند قبضها واستعمالها ما هو مشهور ،
ولا يتجاوز المستشفي قدر الحمصة ، ويجوز لمن جازها بيعها كيلا ووزنا ومشاهدة
سواء كانت تربة مجردة أو مشتملة على هيئات الانتفاع ، وينبغي للزائر أن
يستصحب منها ما أمكن لتعم البركة أهله وولده وبلده فهي شفاء من كل داء
وأمان من كل خوف ، ولو طبخت التربة قصدا للحفظ عن التهافت فلا بأس
وتركه أفضل والسجود عليها من أفضل الأعمال إن شاء الله تعالى .
الينابيع الفقهية — صفحة 504
مساهمون: علي أصغر مرواريد
ص٥٠٤