تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 504

مساهمون:

ص٥٠٤
بن خالد بن ربيعة أخي لبيد الشاعر . خاتمة : أجمع الأصحاب على الاستشفاء بالتربة الحسينية صلوات الله على مشرفها وعلى أفضلية التسبيح بها . وبذلك أخبار متواترة ، ويجوز أخذها من حرمه عليه السلام وإن بعد كما سبق ، وكلما قرب من الضريح كان أفضل ، ولو جئ بتربة ثم وضعت على الضريح كان حسنا وليقل عند قبضها واستعمالها ما هو مشهور ، ولا يتجاوز المستشفي قدر الحمصة ، ويجوز لمن جازها بيعها كيلا ووزنا ومشاهدة سواء كانت تربة مجردة أو مشتملة على هيئات الانتفاع ، وينبغي للزائر أن يستصحب منها ما أمكن لتعم البركة أهله وولده وبلده فهي شفاء من كل داء وأمان من كل خوف ، ولو طبخت التربة قصدا للحفظ عن التهافت فلا بأس وتركه أفضل والسجود عليها من أفضل الأعمال إن شاء الله تعالى .
الينابيع الفقهية — صفحة 504 | علي أصغر مرواريد