تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
شهر وهو شهر رمضان - إلى قوله - : وهو شهر أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره إجابة والعتق من النار . وعن النبي صلى الله عليه وآله : من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، ومن قام ليلة القدر غفر له ما تقدم من ذنبه . وروى الشيخ في أماليه بإسناده إلى جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أعطيت أمتي في شهر رمضان خمسا لم تعطها أمة نبي قبلي : إذا كان أول يوم منه نظر الله عز وجل إليهم وإذا نظر الله عز وجل إلى شئ لم يعذبه بعدها ، وخلوف أفواههم حين يمسون أطيب عند الله عز وجل من ريح المسك ، وتستغفر لهم الملائكة في كل يوم وليلة ، فإذا كان آخر ليلة منه غفر الله عز وجل لهم جميعا . وعن أمير المؤمنين عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : للصائم فرحتان فرحة عند فطره وفرحة يوم القيامة . والكلام في الصوم يعتمد على أربعة أركان : الركن الأول : فيما يتحقق به الصوم : وهو النية والإمساك وشرائطه فهنا فصول ثلاثة : الأول : في النية : وفيه مطلبان : الأول : في صفتها : يكفي في شهر رمضان نية القربة مع الوجوب ، ولا يشترط نية التعيين ، وكذا يكفي نية القربة في الندب إذا تعين كأيام البيض وفيما عداهما يفتقر إلى نية التعيين ، وهي المشتملة على نوع الصوم كالقضاء والنذر والكفارة المعينة ، والنذر المطلق كالنذر القلبي لصوم مطلق ، وأجرى المرتضى رحمه الله النذر المعين مجرى رمضان ، ويلزم مثله في العهد المعين واليمين المعينة ، وأنكره الشيخ وهو
الينابيع الفقهية — صفحة 176 | علي أصغر مرواريد