تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
كتاب الصوم وهو لغة : الإمساك المطلق ، وشرعا إما الإمساك عن المفطرات مع النية فيكون تخصيصا للمعنى اللغوي والنية شرطا ، أو توطين النفس على الإمساك عنها فيكون نقلا عن المعنى اللغوي والنية جزء . وهو من أفضل العبادات ، فعن النبي صلى الله عليه وآله فيما ذكر عن ربه جل وعلا أنه قال : كل عمل ابن آدم يضاعف الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به يدع شهوته وطعامه من أجلي . وقال صلى الله عليه وآله : الصوم جنة من النار ، وقال صلى الله عليه وآله : الصوم نصف الصبر ، وفي خبر آخر : الصبر نصف الإيمان ، هذا ويقتضي أن يكون الصوم ربع الإيمان . وقال : إن الله تعالى وكل ملائكته بالدعاء للصائمين وما أمر الله ملائكته بالدعاء لأحد إلا استجيب لهم فيه . وقال صلى الله عليه وآله : الصائم في عبادة وإن كان نائما على فراشه ما لم يغتب مسلما ، وقال الصادق عليه السلام : نوم الصائم عبادة وصمته تسبيح وعمله متقبل ودعاؤه مستجاب وأعظم الثواب أجرا صوم شهر رمضان ، وقال الباقر عليه السلام : خطب رسول الله صلى الله عليه وآله في آخر جمعة من شعبان فحمد الله واثنى عليه ثم قال : أيها الناس ، إنه قد أظلكم شهر رمضان ، فيه ليلة خير من ألف
الينابيع الفقهية — صفحة 175 | علي أصغر مرواريد