تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 13

مساهمون:

ص١٣
، ويوم السابع والعشرين من رجب فيه مبعث النبي عليه السلام ، ويوم الخامس والعشرين من ذي القعدة فيه دحيت الأرض من تحت الكعبة ، وأول يوم من رجب ، ورجب كله ، وشعبان ، وأيام البيض من كل شهر وهو الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر . وصوم يوم عرفة لمن لا يضعفه عن الدعاء ، وصوم يوم عاشوراء على وجه الحزن والمصيبة لما حل بأهل بيت الرسول عليه السلام . وأما الصوم القبيح : فهو يوم العيدين ، ويوم الشك على أنه من شهر رمضان ، وأيام التشريق لمن كان بمنى ومن كان بالأمصار جاز له صومهن ، وصوم الصمت وهو أن لا يتكلم ، وصوم الوصال كذلك يجعل عشاءه سحوره أو يطوي يومين ، وصوم نذر المعصية ، وصوم الدهر لأنه يدخل فيه العيدان . وأما صوم التأديب : فمثل المسافر إذا قدم على أهله في بعض النهار أمسك بقية نهاره تأديبا ، وكذلك الحائض إذا طهرت في وسط النهار ، والمريض إذا برأ ، والصبي إذا بلغ ، والكافر إذا أسلم . فإن هؤلاء كلهم يمسكون بقية نهارهم تأديبا وكان عليهم القضاء لذلك اليوم . وأما صوم الإذن : فالمرأة لا تصوم تطوعا إلا بإذن زوجها ، وكذلك المملوك لا يصوم تطوعا إلا بإذن سيده ، وكذلك الضيف إلا بإذن مضيفه . فصل في حكم المريض والعاجز عن الصيام كل مريض يغلب معه الظن أنه إذا صام أدى إلى تلف النفس أو زاد في المرض زيادة بينة فلا يجوز معه الصوم ، وإن صامه لم يجزئه وكان عليه القضاء . والمريض لا يخلو من ثلاثة أحوال : أما أن يموت من مرضه ، أو يبرأ ، أو يستمر به المرض إلى رمضان آخر . فإن مات من مرضه يستحب لوليه القضاء عنه ، وليس ذلك بواجب .
الينابيع الفقهية — صفحة 13 | علي أصغر مرواريد