وهو في السجدة الثانية بعد وضع جبهته على الأرض فالأشبه الصحة لأن
السجدتين قد حصلتا وإن لم يحصل الذكر والرفع ، إذ الذكر نفس الانحناء في
الثانية ، وإن كان شكه في حال ركوعه بطلت .
مسألة [ 229 ] : لو شك بين الاثنتين والخمس ، فإن كان قائما بعد ركوعه
بطلت وقبله يرسل نفسه ويسلم ويصلي ركعتين من قيام ، ولو شك بين الثلاث
والأربع والخمس ، فإن كان قائما بعد الركوع بطلت وقبله يرسل نفسه ويصلي
ركعتين من قيام احتياطا وركعتين من جلوس ، وإن كان قاعدا قبل السجدتين
بطلت وبعدهما يبني على الأربع ويتشهد ويسلم ويصلي ركعة من قيام احتياطا .
مسألة [ 230 ] : القطن المحلوج أو المغزول أو الكتان كذلك هل يصح
السجود عليه أم لا ؟
مسألة [ 231 ] : لو كان الإنسان يحصل منه المعاصي وكلما صلى يقول :
أستغفر الله ويعود الشيطان يغلبه عليها أيجوز أن يؤم أم لا ؟ نعم إذا تاب يجوز
الائتمام به ، ولو كان المؤتم يعلم منه ذلك إذا سمعه يستغفر الله ، هذا إذا كان
حق غير آدمي .
مسألة [ 232 ] : إذا سلم المأموم قبل الإمام ولم ينو الانفراد هل يكون فاعل
حرام وصلاته صحيحة أم لا ؟
مسألة [ 233 ] : قولهم : لو ظهر ينتظر رفقة فإن سافروا سافر ، هنا أحوال ستة :
آ : توقع الرفقة من مكان يرى منه الجدران وهو جازم من دونها .
ب : الصور بحالها إلا أنه غير جازم بالسفر من دونها .
الينابيع الفقهية — صفحة 937
مساهمون: علي أصغر مرواريد
ص٩٣٧