صحت كما لو علم المسافة ونوى التمام سهوا ثم انصرف على القصر ناسيا .
ولو دخل بنية القصر فصلى أربعا ناسيا ثم نوى التمام قبل السلام بطلت .
ولو نوى عشرة وعزمه الخروج في أثنائها فوق الخفاء دون المسافة قصر . ولو
خرج ناوي العشرة إلى ما دون المسافة عارفا للعود والإقامة أتم ذاهبا وعائدا وفي
المقصد . ولو عزم المفارقة قصر حين الخفاء . ولو عزم العود بلا إقامة قصر في
الرجوع خاصة .
د : أن لا يكون كالمكاري ومشاركيه ، ويعم الحكم كل من لم يقم عشرا
ثلاثة متوالية فيتمم في الثالثة ، والذهاب والعود سفرة ، ولو كان يكاري في أقل من
مسافة ولا يقيم العشرة ثم كارى إلى مسافة أتم .
ولو سافر البدوي لا للقطر بل للتجارة ، والمكاري لا للمكاراة بل لحج أو
لزيارة قصر . ولو أقام عشرة في غير بلده مع النية أو بعد ثلاثين أو أقامها في بلده
مطلقا خرج مقصرا ويعود إلى التمام في الثالثة ، ولا يكفي الخمسة . ولو تردد دون
المسافة فكل مكان يسمع أذان بلده فيه فبحكمه وما لا فلا . ولو كمل عشرة
متفرقة في بلده قصر ، كما لو سافر في رستاق ينتقل فيه من قرية إلى أخرى بلا عزم
إقامة عشرة في واحدة .
ه : إباحته لا ما حرم في نفسه كالآبق ، والناشز ، والعاق ، والغريم القادر ،
وتارك وقوف عرفة للمفيض منها قبل غروبها ، وسالك المخوف مع ظن
العطب ، والفأر من الزحف حيث منع ، والمرابط حيث أمر . وغايته كمتبع
الجائر ، والساعي بمؤمن ، والمتجر في المحرمات ، والخارج والمحارب وإن كان
جزءا من القصد . ولو اضطر إلى الميتة لم يترخص إلا مع التوبة ، ولو عدموا الماء
فتيمموا لم يعيدوا .
ومثله لو وثب متلاعبا فانكسر فقعد للصلاة أو مسح على الجبيرة ،
وكالمتصيد لهوا لا إن كان للحاجة أو التجارة ، أو سافر للنزهة والتفرج إلا إن
اشتمل على غاية محرمة ، وزيارة المساجد والإخوان والقبور . ولو قصد مباحا ثم
الينابيع الفقهية — صفحة 899
مساهمون: علي أصغر مرواريد
ص٨٩٩