تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 899

مساهمون:

ص٨٩٩
صحت كما لو علم المسافة ونوى التمام سهوا ثم انصرف على القصر ناسيا . ولو دخل بنية القصر فصلى أربعا ناسيا ثم نوى التمام قبل السلام بطلت . ولو نوى عشرة وعزمه الخروج في أثنائها فوق الخفاء دون المسافة قصر . ولو خرج ناوي العشرة إلى ما دون المسافة عارفا للعود والإقامة أتم ذاهبا وعائدا وفي المقصد . ولو عزم المفارقة قصر حين الخفاء . ولو عزم العود بلا إقامة قصر في الرجوع خاصة . د : أن لا يكون كالمكاري ومشاركيه ، ويعم الحكم كل من لم يقم عشرا ثلاثة متوالية فيتمم في الثالثة ، والذهاب والعود سفرة ، ولو كان يكاري في أقل من مسافة ولا يقيم العشرة ثم كارى إلى مسافة أتم . ولو سافر البدوي لا للقطر بل للتجارة ، والمكاري لا للمكاراة بل لحج أو لزيارة قصر . ولو أقام عشرة في غير بلده مع النية أو بعد ثلاثين أو أقامها في بلده مطلقا خرج مقصرا ويعود إلى التمام في الثالثة ، ولا يكفي الخمسة . ولو تردد دون المسافة فكل مكان يسمع أذان بلده فيه فبحكمه وما لا فلا . ولو كمل عشرة متفرقة في بلده قصر ، كما لو سافر في رستاق ينتقل فيه من قرية إلى أخرى بلا عزم إقامة عشرة في واحدة . ه‍ : إباحته لا ما حرم في نفسه كالآبق ، والناشز ، والعاق ، والغريم القادر ، وتارك وقوف عرفة للمفيض منها قبل غروبها ، وسالك المخوف مع ظن العطب ، والفأر من الزحف حيث منع ، والمرابط حيث أمر . وغايته كمتبع الجائر ، والساعي بمؤمن ، والمتجر في المحرمات ، والخارج والمحارب وإن كان جزءا من القصد . ولو اضطر إلى الميتة لم يترخص إلا مع التوبة ، ولو عدموا الماء فتيمموا لم يعيدوا . ومثله لو وثب متلاعبا فانكسر فقعد للصلاة أو مسح على الجبيرة ، وكالمتصيد لهوا لا إن كان للحاجة أو التجارة ، أو سافر للنزهة والتفرج إلا إن اشتمل على غاية محرمة ، وزيارة المساجد والإخوان والقبور . ولو قصد مباحا ثم