تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 781

مساهمون:

ص٧٨١
كتاب الصلاة أما المقدمة : فللصلاة الواجبة أفعال معهودة مشروطة بالقبلة ، والقيام اختيارا تقربا إلى الله تعالى . واليومية واجبة بالنص والإجماع ، مستحل تركها كافر ، وفيها ثواب جزيل ، ففي الخبر بطريق أهل البيت عليهم السلام : صلاة فريضة خير من عشرين حجة ، وحجة خير من بيت مملوء ذهبا يتصدق منه حتى يفنى . وعنهم عليهم السلام : ما تقرب العبد إلى الله بشئ بعد المعرفة أفضل من الصلاة . واعلم : أنها تجب على كل بالغ عاقل ، إلا الحائض والنفساء ، ويشترط في صحتها الإسلام لا في وجوبها ، ويجب أمام فعلها معرفة الله تعالى ، وما يصح عليه ويمتنع ، وعدله وحكمته ، ونبوة نبينا محمد صلى الله عليه وآله وإمامة الأئمة عليهم السلام ، والإقرار بجميع ما جاء به النبي صلى الله عليه وآله كل ذلك بالدليل لا بالتقليد . والعلم المتكفل بذلك علم الكلام . ثم إن المكلف بها الآن من الرعية صنفان : مجتهد وفرضه الأخذ بالاستدلال على كل فعل من أفعالها ، ومقلد ويكفيه الأخذ عن المجتهد ولو بواسطة ، أو