تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 720

مساهمون:

ص٧٢٠
ومنع من فعلهما بعد الزوال ويجوز فعل الثالثة بين الفرضين ، وروى ابن يقطين عن الكاظم عليه السلام اثنتين وعشرين فزاد ركعتين بعد العصر ، وقال ابن بابويه : هي ستة عشر ، وتأخيرها عن الفرض أفضل والكل جائز . وقراءة الجمعة والمنافقين ، فإن قرأ غيرهما ناسيا عدل إن لم يتجاوز النصف وإلا نقل النية إلى النفل ثم أعاد ، وأوجبهما ابن بابويه وأبو الصلاح لظاهر صحيح محمد بن مسلم عن الصادق عليه السلام وهو معارض بالكثرة ، وأنكر ابن إدريس النقل إلى النافلة . وصعود الإمام المنبر بالتؤدة وألا يتجاوز عدد مراقي منبر رسول الله صلى الله عليه وآله ، وخطيب المدينة يقدم السلام على رسول الله صلى الله عليه وآله على السلام على الناس ، ويجب الرد على الكفاية ، والدعاء لنفسه وللمؤمنين ، وترك الالتفات في أثنائها ، وتقصير الخطبة لئلا يخرج وقت الفضيلة ، والإقبال على الدعاء في ساعة الإجابة وهي ما بين فراع الخطيب إلى استواء الصفوف ، واستقبال الناس الخطيب إلا البعيد غير السامع ، والجلوس حيث ينتهي . ويكره لغير الإمام تخطي الصفوف إلا أن يكون بين أيديهم فرجة ، وسواء في الكراهة ظهور الإمام عليه السلام وعدمه واعتياد مكان وعدمه ، ومن سبق إلى مكان فهو أحق به ولا عبرة بإبعاد المصلي فإن قام ورحله باق فهو أولى وإلا فلا ، والشيخ أطلق أولويته . ويستحب يوم الجمعة قراءة النساء وهود والكهف والصافات والرحمن ، والإكثار من العمل الصالح والصدقة فيه ، والإكثار من الصلاة على النبي وآله صلى الله عليهم إلى ألف مرة ، وفي غيره مائة مرة وقراءة الإخلاص بعد فجر الجمعة مائة والاستغفار مائة ، وزيارة النبي والأئمة عليهم السلام فيه ، وتطريف الأهل فيه بالفاكهة واللحم . ويكره إنشاد الشعر فيه والحجامة ، ومن يصلي الظهر يستحب له إيقاعها في المسجد الأعظم وإن لم يكن مقتديا .