تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 427

مساهمون:

ص٤٢٧
عليه السلام وفي عشية تلك الجمعة عشرين ركعة صلاة فاطمة عليه السلام ، فهذه تمام الألف ركعة . ويستحب أيضا أن يصلي ليلة النصف مائة ركعة ، يقرأ في كل ركعة الحمد مرة ، وقل هو الله أحد عشر مرات ، ويستحب أن يصلي ليلة الفطر ركعتين ، يقرأ في الأولى الحمد مرة ، وألف مرة قل هو الله أحد ، وفي الثانية الحمد مرة وقل هو الله أحد مرة واحدة . فصل : في ذكر صلاة الاستسقاء : إذا أجدبت البلاد وقلت الأمطار استحب صلاة الاستسقاء ، وينبغي أن يتقدم الإمام أو من يقوم مقامه أو من نصبه الإمام إلى الناس أن يصوموا ثلاثة أيام ثم يخرجوا يوم الثالث إلى الصحراء ، ويستحب أن يكون ذلك يوم الاثنين ، ولا يصلوا في المساجد في سائر البلدان إلا بمكة خاصة ، ويقدم المؤذنين كما يفعل في صلاة العيدين ويخرج على أثرهم بسكينة ووقار ، فإذا انتهى إلى الصحراء قام فصلى بهم ركعتين من غير أذان ولا إقامة ، يقرأ فيهما ما شاء من السور ، ويكون ترتيب الركعتين كترتيب صلاة العيدين سواء على ما سنبينه إن شاء الله تعالى . فإذا فرع منهما استقبل القبلة وكبر الله مائة تكبيرة يرفع بها صوته ويكبر معه من حضر ، ويلتفت عن يمينه فيسبح الله مائة مرة يرفع بها صوته ويسبح معه من حضر ، ثم يلتفت عن يساره فيهلل الله مائه مره يرفع به صوته ويسبح معه من حضر ، ثم يستقبل الناس يوجهه ويحمد الله مائة مرة يرفع بها صوته ويقول ذلك من حضر معه ، ثم يدعو ويخطب بخطبة الاستسقاء المروية عن أمير المؤمنين عليه السلام ، فإن لم يحسنها اقتصر على الدعاء . ويستحب أن يخرج للاستسقاء الشيوخ الكبار والصبيان الصغار والعجائز ، ولا يخرج الشباب منهن ، ويكره إخراج أهل الذمة - في الاستسقاء لأنهم مغضوب عليهم ، ويستحب لأهل الخصب أن يدعوا لأهل الجدب ، فإن خرج فسقوا قبل أن
الينابيع الفقهية — صفحة 427 | علي أصغر مرواريد