تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 425

مساهمون:

ص٤٢٥
وهي أربع ركعات في كل ركعة خمس وسبعون مرة سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ، يبتدئ الصلاة فيقرأ الحمد ويقرأ في الأولى إذا زلزلت ثم يسبح خمس عشرة مرة على ما قلناه ، ثم يركع ويقول في ركوعه عشر مرات ، ويرفع رأسه ويقول عشرا ، ثم يسجد ويقول في سجوده عشرا ، ثم يرفع رأسه ويقول عشرا ، ثم يعود إلى السجدة الثانية فيقول ذلك عشرا ، ثم يرفع رأسه ويقول عشرا ، ثم ينهض فيصلي الثانية مثل ذلك ويقرأ بعد الحمد والعاديات ، ثم يصلي الركعتين الأخيرتين مثل ذلك ، يقرأ في الأولى إذا جاء نصر الله ، وفي الثانية التي هي الرابعة قل هو الله أحد ، ويدعو في آخر السجدة بما أراد ، ويستحب أن يكون ذلك بما روي من قول : يا من لبس العز والوقار . . . إلى تمام الدعاء . وغير ذلك من الصلوات المرغبة فيها ذكرناها في مصباح المتهجد وفي عمل السنة . وأما ماله وقت معين فمثل تحية المسجد فإن وقتها عند دخول المسجد ، ومثل صلاة يوم الغدير فإنه يستحب أن يصلى ذلك اليوم إذا بقي إلى الزوال نصف ساعة بعد أن يغتسل ركعتين ، يقرأ في كل واحدة منهما الحمد مرة وقل هو الله أحد عشر مرات ، وآية الكرسي عشر مرات ، وإنا أنزلناه عشر مرات ، فإذا سلم دعا بعدها بالدعاء المعروف . ويستحب أن يصلي يوم المبعث أو ليلته ، - وهو اليوم السابع والعشرين من رجب - اثنى عشرة ركعة ، يقرأ في كل ركعة الحمد وما سهل عليه ، وقيل : يس ، فإذا فرع قرأ سبع مرات الحمد ، وقل هو الله أحد مثل ذلك ، والمعوذتين مثل ذلك ، وقل يا أيها الكافرون وإنا أنزلناه وآية الكرسي مثل ذلك ، وروي أربع مرات ، ثم يقول سبع مرات : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ، ثم يقول سبع مرات : الله لا أشرك به شيئا ، وقد روي مثل ذلك في ليلة المبعث . ويستحب أن يصلي ليلة النصف من شعبان أربع ركعات ، يقرأ في كل ركعة الحمد مرة ، وقل هو الله أحد مائة مرة . وإذا أراد أمرا من الأمور لدينه أو دنياه يستحب له أن يصلي ركعتين يقرأ