تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 398

مساهمون:

ص٣٩٨
وقل هو الله أحد ، وروي المنافقين ، وفي الظهر والعصر الجمعة والمنافقين . وفي النوافل يقرأ من أي موضع شاء ما شاء ، ويجوز قراءة العزائم فيها ، فإن قرأها وبلغ موضع السجود سجد ، فإذا رفع رأسه من السجود قام بالتكبير فتمم ما بقي من السورة إن شاء ، وإن كانت السجدة آخر السورة ولم يرد أن يقرأ سورة أخرى قرأ الحمد ثم يركع عن قراءة ، وينبغي أن يقرأ في نوافل النهار السور القصار ، والاقتصار على سورة الإخلاص أفضل . ويستحب أن يقرأ قل يا أيها الكافرون في سبعة مواضع : في أول ركعة من ركعتي الزوال ، وأول ركعة من نوافل المغرب ، وأول ركعة من صلاة الليل ، وأول ركعة من ركعتي الإحرام ، وركعتي الفجر ، وركعتي الغداة إذا أصبح بها ، وفي ركعتي الطواف . وقد روي أنه يقرأ في هذه المواضع في الأولى قل هو الله أحد ، وفي الثانية قل يا أيها الكافرون . ويستحب أن يقرأ في الركعتين الأولتين من صلاة الليل ثلاثين مرة قل هو الله أحد في كل ركعة ، وفي باقي الصلاة السور الطوال مثل الأنعام والكهف والأنبياء والحواميم إذا كان عليه وقت ، فإن قرب من الفجر خفف صلاته . وينبغي أن يجهر بالقراءة في صلاة المغرب والعشاء الآخرة والغداة ، فإن خافت فيها متعمدا أعاد الصلاة ، ويخافت في الظهر والعصر ، فإن جهر فيهما متعمدا وجبت عليه الإعادة ، وإن كان ناسيا لم يجب عليه شئ . وإذا جهر فلا يرفع صوته عاليا بل يجهر متوسطا ولا يخافت دون إسماع نفسه على ما بيناه ، ويستحب الجهر بالقراءة في نوافل الليل ، وإن جهر في نوافل النهار كان جائزا غير أن الإخفات فيها أفضل ، وليس على النساء جهر بالقراءة في شئ من الصلوات . وعلى الإمام أن يسمع من خلفه القراءة ما لم يبلغ صوته حد العلو ، فإن احتاج إلى ذلك لم يلزمه بل يقرأ قراءة وسطا ، ويستحب للإمام أن يسمع من خلفه الشهادتين ، وليس على المأموم ذلك ، ويكره أن يكون على فمه لثام عند