تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
والظلمة العارضة ، والحمرة الشديدة وغير ذلك من الآيات التي تظهر في السماء . ولم يقل بذلك أحد من الفقهاء ، وروي مثل قولنا عن ابن عباس . دليلنا : إجماع الفرقة . وروى محمد بن مسلم وزرارة قالا : قلنا لأبي جعفر عليه السلام : هذه الرياح والظلم التي تكون هل يصلى لها ؟ فقال : كل أخاويف السماء من ظلمة أو ريح أو فزع فصل له صلاة الكسوف حتى يسكن . وروى عمر بن أذينة عن رهط عن كليهما عليه السلام ومنهم من رواه عن أحدهما أن صلاة كسوف الشمس والقمر والرجفة والزلزلة عشر ركعات وأربع سجدات . مسألة 459 : صلاة الكسوف تصلي فرادى وجماعة ، وفي السفر والحضر على كل حال ، وبه قال الشافعي . وقال الثوري ومحمد : إن صلى الإمام صلوا معه وإلا لم يصلوا . دليلنا : إجماع الفرقة وأيضا خبر أبي مسعود البدري أن النبي صلى الله عليه وآله أمر بهذه الصلاة يتوجه على كل أحد على جميع الأحوال . وروى روح بن عبد الرحيم قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن صلاة الكسوف تصلي جماعة ؟ قال : جماعة وغير جماعة . وروى محمد بن يحيى الساباطي عن الرضا عليه السلام قال : سألته عن صلاة الكسوف تصلي جماعة أو فرادى ؟ قال : أي ذلك شئت . صلاة الاستسقاء مسألة 460 : صلاة الاستسقاء ركعتان كصلاة العيدين على حد واحد ، وبه قال الشافعي وإن خالفنا في زيادة تكبيرتين على ما مضى القول فيه ، وفي موضع
الينابيع الفقهية — صفحة 317 | علي أصغر مرواريد