والمعوذتين ، وفي الشفع يقرأ ما شاء .
وقال الشافعي : يقرأ في الأولة سبح اسم ربك الأعلى وفي الثانية قل يا أيها
الكافرون وفي الثالثة قل هو الله أحد والمعوذتين .
وقال أبو حنيفة : يقرأ ما قال الشافعي إلا المعوذتين .
دليلنا : إجماع الفرقة ، وأيضا قوله تعالى : فاقرؤوا ما تيسر من القرآن ، وقوله :
فاقرؤوا ما تيسر منه ، يدل على جواز قراءة المعوذتين ، لأنه لم يفرق .
وروت عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وآله يوتر بثلاث : يقرأ
في الركعة الأولى سبح اسم ربك الأعلى وفي الثانية قل يا أيها الكافرون وفي
الثالثة قل هو الله أحد والمعوذتين .
مسألة 278 : دعاء قنوت الوتر ليس بمعين بل يدعو بما يشاء ، وقد رويت
في ذلك أدعية معينة لا تحصى أوردنا طرفا منها في الكتاب الكبير .
وقال الشافعي : يدعو بما رواه الحسن بن علي عليه السلام قال : علمني
رسول الله صلى الله عليه وآله كلمات أقولهن في قنوت الوتر :
اللهم اهدني في من هديت ، وعافني في من عافيت ، وتولني في من توليت ،
وبارك لي فيما أعطيت ، وقني شر ما قضيت ، فإنك تقضي ولا يقضى عليك ، وإنه
لا يذل من واليت ، تباركت ربنا وتعاليت - هذا هو المنقول ، وزاد أصحابه - : ولا
يعز من عاديت ، ولك الحمد على ما قضيت .
الينابيع الفقهية — صفحة 218
مساهمون: علي أصغر مرواريد
ص٢١٨