تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
من الأحداث ، فلا حاجة إلى ذكرها قسما آخر . قلنا : لا نسلم ذلك لأنا لا نعلم يقينا أن حدثه باق ، بل بالشك وتيقن الوضوء والحدث معا ، وعدم العلم بتقدير السابق منهما يوجب الوضوء . فصل [ في الوضوءات المستحبة ] الوضوءات المستحبة تسعة وثلاثون وضوءا : الوضوء على الوضوء ، ووضوء الحائض إذا جلست في مصلاها تذكر الله تعالى ، ووضوء النوم لمن لا غسل عليه ، ووضوء النوم لمن عليه الغسل ، والوضوء إذا توجه في حاجة ، والوضوء المطلق ، والوضوء للصلاة قبل دخول وقتها ، والوضوء للنوافل ، والوضوء مضافا إلى غسل الجنابة لخبر صحيح وهو مذهب الشيخ أبي جعفر في التهذيب . والوضوء إذا أراد الجماع قبل أن يغتسل لأنه لا يؤمن أنه إذا جامع قبل أن يغتسل أو يتوضأ إذا حملت من ذلك الجماع أن يجئ الولد مجنونا . والوضوء لمن أراد أن يجامع زوجته وهي حامل لأنه لا يؤمن إذا جامع قبل الوضوء أن يجئ الولد أعمى القلب بخيل اليد . والوضوء للطواف المسنون ، والوضوء للسعي ، والوضوء للوقوف بالمشعر ، والوضوء للوقوف بعرفات ، والوضوء لرمي الجمار ، وقال البصروي : لا يجوز أن يرمي إلا على وضوء . والوضوء للتلبية ، والوضوء لدخول المساجد ، والوضوء عند دخول الرجل بزوجته مستحب للرجل والمرأة معا ، والوضوء إذا قدم من سفره قبل الدخول على أهله ، فقد قال الصادق عليه السلام : من قدم من سفر فدخل على أهله وهو على غير وضوء فرأى ما يكره فلا يلومن إلا نفسه ، رواه أبو جعفر بن بابويه في كتاب المقنع .
الينابيع الفقهية — صفحة 220 | علي أصغر مرواريد