تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
وانتظار الصلاة قبل دخول وقتها ، فقد روي في باب الصلاة من كتاب التهذيب عن النبي صلى الله عليه وآله " إنه كنز من كنوز الجنة " . والصبر ، وانتظار الفرج ، والتوكل على الله ، وكتمان المرض ، وكظم الغيظ ، والعفو عن الناس ، والاكتساب للعيال ، والعتق ، والتدبير ، والمكاتبة ، والوقف ، والحبس ، والعمرى ، والرقبى إذا قصد بها التقرب إلى الله تعالى . فصل [ في موجبات الوضوء ] يوجب الوضوء ستة عشر شيئا : الحيض ، والاستحاضة ، والنفاس ، ومس الأموات من الناس بعد بردهم بالموت وقبل تطهيرهم بالغسل ، وانقطاع دم المستحاضة إذا وجب بها الوضوء دون الغسل ، والبول ، والغائط إذا خرجا من الموضع المعتاد ، والريح ، والنوم الغالب على السمع والبصر ، وما يزيل العقل ، والتميز ، والشك في الوضوء قبل القيام عن محله والاشتغال في فعل غيره ، والشك في الوضوء إذا تيقن الحدث وتيقن الوضوء والحدث معا ولم يعلم السابق منهما ، والنذر لوضوء مندوب ، وكذلك العهد واليمين . وقال الشيخ أبو جعفر الطوسي في التهذيب : وقال قوم من أصحابنا من أصحاب الحديث : يجب الوضوء من المذي إذا كان عن شهوة ، واستدل بما رواه الصفار عن أحمد بن محمد بن عيس ، عن الحسن بن علي بن يقطين ، عن أخيه الحسين ، عن أبيه علي بن يقطين قال : سألت أبا الحسن موسى عليه السلام عن المذي : أينقض الوضوء ؟ قال : إن كان عن شهوة نقض . والصحيح حمل هذا الخبر على الاستحباب ، لأن الإمامية مجمعون على ترك العمل بمقتضاه ، وقد رجع الشيخ في سائر كتبه كما ذكره في التهذيب . فإن قيل : ما ذكرتم من الشك وتيقن الوضوء والحدث معا يدخل فيما تقدم
الينابيع الفقهية — صفحة 219 | علي أصغر مرواريد