وكان الولد أيضا مدبرا لسراية التدبير من أبيه إليه ، فإن أبق المدبر بطل التدبير فإن رزق
بعد الإباق مالا وأولادا كان الجميع لمولاه ، فإن مات المولى كان الجميع لورثته وإن دبره
وجعل خدمته مدة حياة نفسه لغيره وأبق المدبر ولم يرجع إلا بعد وفاة سيده لم يكن عليه
سبيل لأحد .
وإن دبر أمة حاملا وعرف ذلك كان الولد مدبرا أيضا وإن لم يعرف لم يكن الولد مدبرا
ويصح تدبير أحدهما دون الآخر ، وإن دبر جماعة دفعة ولم يخرجوا من الثلث قدم الأول
فالأول ، فإن اشتبه أخرج الثلث بالقرعة .
الينابيع الفقهية — صفحة 382
مساهمون: علي أصغر مرواريد
ص٣٨٢