تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤
محمد وارحم محمدا وآل محمد وتحنن على محمد وآل محمد كأفضل ما صليت وباركت ورحمت وترحمت وتحننت وسلمت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد ، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته . ويومئ بوجهه إلى القبلة فيقول : السلام على الأئمة الراشدين السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، وينحرف بعينه إلى يمينه وقد قضى صلاته . ثم يعقب بالدعاء ، ويسبح تسبيح الزهراء صلوات الله عليها وهو أربع وثلاثون تكبيرة وثلاث وثلاثون تحميدة وثلاث وثلاثون تسبيحة ، ويفعله عقيب كل صلاة فرض ، ولو فعله عقيب كل صلاة لكان فضلا كبيرا . ثم يعفر فيسجد ، ثم يبرز خده الأيمن في موضع سجوده ، ثم خده الأيسر ، ثم يعود إلى سجوده ويقول ما هو مرسوم . ثم يصلى ثماني ركعات كما بيناه . ثم يؤذن ويقيم العصر ، ويصلى أربعا على شرح الظهر . ويعقب ويعفر ثم ينصرف . فإذا غربت الشمس من مصره في الأفق أذن وأقام ، ثم صلى ثلاث ركعات فريضة يتشهد في الثانية من غير تسليم ثم يقوم إلى الثالثة ، ثم يجلس فيتشهد ويسلم . ثم يصلى أربع ركعات بتسليمتين نفلة ، ثم ينصرف . فإذا غاب الشفق الأحمر : أذن وأقام ، ثم صلى العشاء الآخرة أربعا : فريضة كهيئة الظهر والعصر ويقرأ فيها من المفصل ، ثم يسلم بعد التشهد الثاني . فإذا سلم عقب ، ثم صلى ركعتين من قعود يحسبان بواحدة . فإذا انتصف الليل قام إلى صلاة الليل وإن قام بعد الانتصاف بزمان كثير - بعد أن يكون في الليل - جاز . ويصلى ثماني ركعات بأربع تسليمات : يقرأ في كل ركعة منها طوال السور ، ويجتهد في الدعاء والتضرع ويطول حتى يصل صلاة الليل بصلاة النهار . ثم يصلى ركعتي الشفع بالحمد وقل هو الله أحد . ثم يسلم ، ويصلى ركعة واحدة الوتر بالحمد والصمد ، ويدعو فيها بالمرسوم ، أو ما تيسر ، ويكثر من الاستغفار . ثم يصلى ركعتي الدساسة وهما ركعتا الفجر ، فإذا طلع الفجر الثاني أذن وأقام ثم صلى ركعتين : فرضه ، يقرأ فيهما " الحمد " ومن المفصل .