تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 372

مساهمون:

ص٣٧٢
نفسي فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت . ثم يكبر تكبيرتين ويقول : لبيك وسعديك ، والخير في يديك ، والمهدي من هديت ، عبدك ابن عبديك بين يديك ، لا ملجأ ولا منجا ولا ملتجأ منك إلا إليك ، سبحانك وحنانيك ، سبحانك وتعاليت ، سبحانك رب البيت . ثم تكبر تكبيرتين الثانية منهما تكبيرة الافتتاح ، ثم تقول : وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا مسلما على ملة إبراهيم ودين محمد وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وما أنا من المشركين ، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له ، وبذلك أمرت وأنا من المسلمين ، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، بسم الله الرحمن الرحيم . وهذه التكبيرات السبع ، والتوجه مندوب إليها في ذكر أول فريضة ، وفي الأولى من ركعتي الزوال ، وفي الأولى من نوافل المغرب ، وفي الوتيرة وفي الأول من ركعات صلاة الليل ، وفي أول الشفع وفي الوتر ومن اقتصر من التكبيرات على خمس جاز ، وعلى ثلاث ، والواجبة واحدة ، والسبع أفضل . ثم يقرأ فاتحة الكتاب و " قل هو الله أحد " ، ثم يكبر رافعا يديه ويركع ويكون نظره في حال الركوع إلى ما بين رجليه ، وقد فرج بينهما ، ويقول : سبحان ربي العظيم وبحمده ، ثلاثا ، والخمس أفضل ، والسبع أفضل ، والواحدة واجبة . . . ثم يرفع رأسه من الركوع وهو يقول : سمع الله لمن حمده والحمد لله رب العالمين أهل الكبرياء والعظمة والجبروت . والركوع الوافي أن يمد عنقه ويسوي ظهره ويلقم كفيه عيني ركبتيه ، ثم يرفع يديه بالتكبير ويسجد ، ويتلقى الأرض بيديه قبل ركبتيه ، ويكون سجوده على سبعة أعظم : الجبهة والكفين والركبتين وإبهامي الرجلين ، ويرغم بطرف أنفه سنة مؤكدة ، ولا يلتصق بالأرض ، ويكون نظره حال سجوده إلى طرف أنفه ، ويقول في سجوده : " سبحان ربي الأعلى وبحمده " بالعدد الذي ذكرناه في حال تسبيح الركوع وحكمه . ثم يرفع رأسه من سجوده رافعا يديه بالتكبير ، ويجلس متمكنا على الأرض قد خفض فخذه اليسرى ورفع فخذه اليمنى ، وينظر إلى حجره في حال جلوسه ، ثم يقول : اللهم اغفر
الينابيع الفقهية — صفحة 372 | علي أصغر مرواريد