فيما نذكره من تفسير ( قصيدة السلامي ) من النسخة المقدم ذكرها
بتسليم ( 1 ) الذئب على مولانا علي عليه السلام بأمير المؤمنين . وهذا لفظ
الحديث وفيه رواة الجمهور ، قال :
أخبرني الشريف أبو الحسن قال : حدثنا أبو عبد الله الحسن بن جعفر
القرشي المجاور بمدينة الرسول صلى الله عليه وآله ، قال : حدثنا علي بن
محمد بن المغيرة الملاح قال : أخبرنا الحسن بن سنان قال : حدثنا أبو يعقوب
يوسف بن حمدان المدني ( 2 ) قال : حدثنا شعبة عن قتادة عن الحسين ( 3 ) عن عمار بن ياسر قال :
تبعت أمير المؤمنين عليه السلام في بعض طرفات المدينة ، فإذا أنا بذئب
أدرع أزب قد أقبل يهرول حتى أتى المكان الذي فيه أمير المؤمنين وولداه الحسن
والحسين عليهم السلام . فجعل الذئب يعفر خديه على الأرض ويومئ بيديه إلى
أمير المؤمنين عليه السلام . فقال علي عليه السلام : اللهم أطلق لسان الذئب
فيكلمني ، فأطلق الله لسان الذئب .
فإذا الذئب يقول بلسان طلق ذلق : السلام عليك يا أمير المؤمنين .
قال : وعليك [ السلام ] ( 4 ) ، من أين أقبلت ؟ قال : من بلد الفجار الكفرة .
قال : وأين تريد ؟ قال : بلد الأنبياء البررة . قال : وفيماذا ؟ قال : لأدخل في
هامش
( 1 ) خ ل : بتسليمة .
( 2 ) م وق خ ل : المديني .
( 3 ) في البحار : الحسن .
( 4 ) الزيادة من البحار .