تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اليقين — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
فيما نذكره من رواياتهم في كتاب ( الأربعين ) المذكورة من إنطاق الله جل جلاله للسبع في مخاطبة مولانا علي عليه السلام بأمير المؤمنين وخير الوصيين ووارث علم النبيين ومفرق بين الحق والباطل ، وهو من معجزات سيد المسلمين ( 1 ) . فقال ما هذا لفظه : الحديث الثامن والثلاثون ، وحدثني الصدر إمام الكبير العالم صدر الدين نظام الإسلام سلطان العماء أبو بكر محمد بن عبد اللطيف الخجندي ( 2 ) قدس الله روحه العزيز بشيراز في مدرسة الخاتون الزاهدة ، قال : أخبرني الكيادار بن يوسف مراد الديلمي في قلعة إصطخر قال : حدثني الشيخ الأديب محمود بن محمد التبريزي في تبريز قال : أخبرنا الشيخ المقرى دانيال بن إبراهيم التبريزي قال : أخبرنا أبو الرايات بن أحمد البزاز الغندجاني قال : أخبرنا أبو عبد الله السيرافي عن أبي عبد الله المهروقانى ( 3 ) المؤدب عن شبيب بن سليمان الغنوي عن العامون بن محمد الصيني عن مسلم بن أحمد عن ابن أبي مسلم ( 4 ) السمان عن حبة بنت زريق ( 5 ) عن بعض حشم الخليفة ( 6 ) قالت : حدثني زوجي منقذ بن الأبقع الأسدي أحد خواص علي عليه السلام قال : كنت مع أمير المؤمنين عليه السلام في النصف من شعبان ، وهو يريد موضعا له كان يأوي فيه بالليل وأنا معه ، حتى أتى الموضع فنزل عن بغلته
هامش
( 1 ) في النسخ : سيد المرسلين . ( 2 ) ق وم : الجحدني . ( 3 ) في البحار : المهر وقاني . ( 4 ) في المصدر الخطوط : مسلم بن أحمد بن أبي مسلم . ( 5 ) في المطبوع وم خ ل : رزيق . ( 6 ) ق : الحنفية ، وم والبحار : الحفية ، وفي المصدر الخطوط : من خدم وحنتم الحنفية .