هامش
والمتقاربة معها في المشرق والمغرب ، فالثبوت عندهم في بغداد لا يوجب الثبوت في الكوفة وواسط وتكريتوالموصل والبصرة والكويت ونحوها . بل خصوص بغداد والبلاد الواقعة شمالها بحدودهاوجنوبها أيضاً بحدودها لو فرض أن بغداد من شرقها إلى غربها متحدة المشرقوالمغرب .
وذهب آخرون من علمائنا إلى القول الأوّل وهو وحدة الآفاق حكماً ، وأن الرؤية في بلد من البلدان المختلفة المشارق والمغارب اختلافاً كبيراً وقيده بعضم بالمتحدة في جزء من الليل قيداًتوضيحاً كافية في ثبوت الهلال في البلدان الاُخرى ، وإن لم يرَ الهلال فيها .
منهم بل أوّلهم : المحدث الكاشاني ( قدس سره ) في الوافي 11 : 120 121 ، وهذا لا ينافي أنّه اختار قبلاًفي كتابه مفاتيح الشرائع مفتاح 285 ج 1 : 257 وكتابه الآخر المحجة البيضاء 2 : 127 القول بأن لكل اُفق حكم نفسه ، ولكن حينما وصل إلى صحاح القضاء في كتابه الوافي رأى أنها دالة على وحدة الآفاق فعدل إليه ، كما سيأتي بيان تفصيل ذلك كله . وهو في غاية الجودة والمتانة والأحسن المأمور باتباعه في قوله تعالى : ( فَبَشِّرْ عِبَادِ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُو أُوْلَ - ل - كَ الَّذِينَ هَدَل - هُمُ اللَّهُ وَأُوْلَ - ل - كَ هُمْ أُوْلُواْ الاَْلْبَ - بِ ) الزمر 39 : 18 ، ثمّ وافقه عليه الآخرون .
ومنهم من نسبه إليه العلاّمة ( قدس سره ) في التذكرة بقوله : « وبعض علمائنا » التذكرة 6 : 123 إلاّ أنه لم يسمه ، واستدلاله عليه ( أي استدلال بعض علمائنا عليه ) وهو استدلال صحيح كما سيأتي ، بينما ما استدل به العلاّمة ( قدس سره ) على القول باختلافها حكماً ليس صحيحاً كما سيأتي .
ومنهم : المحدث البحراني ( قدس سره ) في الحدائق 13 : 266 .
ومنهم : المحقق النراقي ( قدس سره ) في المستند 10 : 424 .
ومنهم : صاحب الجواهر ( قدس سره ) في الجواهر 16 : 361 .
ومنهم : السيد أبو تراب الخنساري ( قدس سره ) : في سبيل الرشاد شرح نجاة العباد : 112 .
ومنهم : السيد الاُستاذ السيد الخوئي ( قدس سره ) في منهاج الصالحين 1 : 279 . وهو الذي قيده بالاتحادفي جزء من الليل توضيحاً لا احترازاً ، وأما الباقون فاطلقوا ، ولكن ليس مرادهم