شرح
صدقة الفطرة ؟ قال : تصدّق عن جميع من تعول من حرّ أو عبد أو صغير أو كبير من أدرك منهم الصلاة » ( 1 ) @ .
وكل هؤلاء يصدق عليه أنه أدرك الصلاة .
وكذا مرسلة الشيخ قال : « وقد روي أنّه إن ولد قبل الزوال تخرج عنه الفطرة ، وكذا من أسلم قبل الزوال » ( 2 ) @ .
ولكن كلتا الروايتين ضعيفتان ، أما الثانية فواضح ، وإما الاُولى فلضعف طريق الصدوق إلى محمّد بن مسلم ( 3 ) @ فتحملان على الاستحباب ( 4 ) @ .
هامش
( 1 ) الفقيه 2 : 118 / 511 ، الوسائل ج 9 : 329 باب 5 من أبواب زكاة الفطرة ح 6 .
( 2 ) التهذيب 4 : 72 / 198 ، الوسائل ج 9 : 353 باب 11 من أبواب زكاة الفطرة ح 3 .
( 3 ) فإن طريقه إليه حسبما ذكره الصدوق في المشيخة هو « علي بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن جدّه أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن أبيه محمّد بن خالد ، عن العلاء بن رزين ، عن محمّد بن مسلم » الفقيه 4 ( المشيخة ) : 6 وعلي بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، وإن كان من مشايخ الصدوق إلاّ أنه لم يوثق ولم يمدح من أحد من علماء الرجال ، فهو مجهول فالسند ضعيف . وذكر السيد الاُستاذ ضعف الطريق به فقط في معجم رجال الحديث في ترجمة محمّد بن مسلم تحت رقم 11807 ج 18 طبعة طهران ، وتحت رقم 11779 ج 17 طبعة بيروت ، وتحت رقم 11783 ج 17 طبعة النجف .
وأما أبوه وهو أحمد بن عبد الله بن أحمد بن أبي عبد الله البرقي فهو مجهول أيضاً ، ويحتمل أن يكون هو أحمد ابن عبد الله الذي هو من مشايخ الكليني ، كما يحتمل أن يكون هو أيضاً أحمد بن عبد الله بن اُمية الذي هو من مشايخ الكليني أيضاً ، ولذا وضع في المعجم بين هذه العناوين الثلاثة علامة ( = ) وذكر في أول كتاب المعجم أن علامة ( = ) ليس المقصود بها تطابق الأسماء واتحادها بالضرورة ما لم يصرح السيد الاُستاذ ( قدس سره ) بالاتحاد أو بعدمه ، وإلاّ فالاتحاد محتمل ليس إلاّ . ثمّ على فرض الاتحاد في المقام فأحمد بن عبد الله أو أحمد بن عبد الله بن اُمية مجهول أيضاً . والمقصود أن السيد الاُستاذ لم يذكر ضعف الطريق بأبيه أي بأبي علي بن أحمد بن عبد الله في معجم رجال الحديث ، وفي الدرس ذكر فقط جملة « ضعف طريق الصدوق إلى محمّد بن مسلم » نعم ، ذكر في موسوعته في عدة موارد ضعف الطريق بأبيه ، ولعل مقرر المستند أخذ ذلك في المقام من هذه الموارد .
( 4 ) هذا كله على مبنى الماتن والمشهور من اعتبار استجماع الشرائط قبل أو حين غروب الشمس من آخر رمضان وبزوغ الهلال من شوال ، الذي قد عرفت عدم تمامية .
وأما على ما هو الصحيح من مسلك السيد الاُستاذ من اعتبار الوجود الحقيقي أو الحكمي أي الحياة والإسلام