] 2633 [ « مسألة 2 » : البقر والجاموس جنسٌ واحد ( 1 ) كما أنه لا فرق في الإبل بين العِراب والبَخاتي ( 2 ) ، وفي الغنم بين المعز والشاة ( 1 ) والضأن ( 3 ) ، وكذا لا فرق بين الذكر والاُنثى في
شرح
الحقّين ، لا فيما إذا تلفت واحدة من 41 إلى 120 ، فهو نظير ما لو تلف صاع من صبرة البائع لو كان قد باع صاعاً منها ، فإنه لا اشتراك فيه بينه وبين المشتري ما دام الصاع المباع الذي هو عنوان كلي موجوداً .
وهذه الفائدة وجيهة ، وتجري على جميع أنحاء تعلق الزكاة في المال الزكوي .
ويوضح هذه الفائدة فرض كثرة التلف ، فلو فرض أن التالف من 400 شاة 200 بغير تفريط فإنه بناءً على أن النصاب هو الأربعمائة ينقص من الزكاة بالنسبة أي 2 من 4 ، فيبقى للفقراء شاتان ، وينقص من المالك 198 من 396 ، فيبقى له 198 ، وبناءً على أنها ليست نصاباً لا يكون التالف إلاّ من العفو الذي لا يكون إلاّ على المالك بمفرده ، فينقص من المالك 200 من 396 فيبقى له 196 ، ولا ينقص من الأربع شياه التي هي حصة الفقراء شيء .
( 1 ) لا فرق فيما يجب فيه الزكاة بين البقر والجاموس ، لأن الجاموس نوع من أنواع البقر لغة ( 2 ) وجنسهما واحد .
مضافاً إلى صحيحة زرارة عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال « قلت له : في الجواميس شيء ؟ قال : مثل ما في البقر » ( 3 ) .
( 2 ) لا فرق في الإبل بين العربية والخراسانية المسماة بالبَخاتي ، لصدق الإبل عليها حقيقة ، فالبَخاتي نوع من الإبل فيشملها ما دل على وجوب الزكاة فيها .
مضافاً إلى صحيحة الفضلاء عن أبي جعفر وأبي عبد الله ( عليهما السلام ) ، قال « قلت « فما في البخت السائمة شيء ؟ قال : مثل ما في الإبل العربيّة » ( 4 ) .
( 3 ) كذلك لصدق الغنم والشاة عليها كلها ، والموضوع في الروايات الدالة على وجوب الزكاة فيها ذلك
هامش
( 1 ) الصحيح في العبارة هو : وفي الغنم بين المعز والضأن ، لأنه ليس للغنم إلاّ هذان الصنفان ، والشاة تصدق على كل فرد من أفراد هذين الصنفين إلاّ أن في جميع طبعات العروة العبارة كما في المتن ، وهي كما ترى .
( 2 ) في مجمع البحرين : والبقر أجناس ، فمنها الجواميس وهي أكثرها ألباناً وأعظمها أجساماً » مادة بقر .
وفي لسان العرب : والجاموس : نوع من البقر ، دخيل ، وجمعه جواميس ، فارسي معرب ، وهو بالعجمية كواميش » لسان العرب 2 : 354 ، مادة جمس .
( 3 ) الوسائل ج 9 : 115 باب 5 من أبواب زكاة الأنعام ح 1 .
( 4 ) الوسائل ج 9 : 114 باب 3 من أبواب زكاة الأنعام ح 1 .