ومنها : أن الإمام ( عليه السلام ) لم نسمع منه ما يقيد مقدار
علمه بالغيب ، بل لربما تشير بعض الروايات إلى أنهم
متى ما أرادوا العلم علموا ( 1 ) ، وأن ما ينفتح عليهم من
هامش
1 - كما في موثوقة أحمد بن الحسن بن علن بن فضال ، عن
عمر [ و ] بن سعيد المدائني ، عن مصدق بن صدقة ، عن عمار
الساباطي ، أو عن أبي عبيدة ، عن عمار الساباطي قال :
سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) : عن الإمام أيعلم الغيب ؟ قال :
لأن ولكن إذا أراد أن يعلم الشئ علمه الله ذلك . ( بصائر
الدرجات : 335 ج 7 ب 2 ح 4 ) .
وهذه الرواية تؤيد ما ورد عن محمد بن عبد الجبار ، عن
صفوان بن يحيى ، عن ابن مسكان ، عن بدر بن الوليد ، عن
أبي الربيع الشامي قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : العالم إذا
شاء أن يعلم علم . ( بصائر الدرجات : 335 ج 7 ب 2 ح 1 ) .
وكذا ما ورد عن سهل بن زياد ، عن أيوب بن نوح ، عن
صفوان بن يحيى ، عن ابن مسكان ، عن بدر بن الوليد ، عن
أبي ربيع الشامي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن الإمام
( العالم خ . ل ) إذا شاء أن يعلم علم . ( بصائر الدرجات :
335 ج 7 ب 2 ح 2 ) .