ويتخيرون في رفع الأولى وتركها ، وحينئذ لا يدل على ما قالوه ولا على ما قاله
الشهيد ، وهذا هو الأحوط .
35 - باب كيفية الصلاة على المصلوب .
( 3208 ) 1 - محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن أبي
هاشم الجعفري قال سألت الرضا ( عليه السلام ) عن المصلوب ، فقال : أما
علمت أن جدي ( عليه السلام ) صلى على عمه ؟ قلت : أعلم ذلك ،
ولكني لا أفهمه مبينا ، فقال : أبينه لك إن كان وجه المصلوب إلى القبلة فقم
على منكبه الأيمن ، وإن كان قفاه إلى القبلة فقم على منكبه الأيسر ، فإن بين
المشرق والمغرب قبلة ، وإن كان منكبه الأيسر إلى القبلة فقم على منكبه الأيمن
وإن كان منكبه الأيمن إلى القبلة فقم على منكبه الأيسر ، وكيف كان منحرفا فلا
تزايلن ( 1 ) مناكبه ، وليكن وجهك إلى ما بين المشرق والمغرب ، ولا تستقبله ولا
تستدبره البتة ، قال : أبو هاشم : وقد فهمت إن شاء الله فهمته والله ( 2 ) .
ورواه الشيخ بإسناده عن علي بن إبراهيم ( 3 ) .
ورواه الصدوق في ( عيون الأخبار ) عن محمد بن علي بن بشار ، عن
المظفر بن أحمد بن الحسن ( 4 ) القزويني ، عن العباس بن محمد بن القاسم بن حمزة ،
عن الحسن بن سهل القمي ، عن محمد بن حامد ، عن أبي هاشم الجعفري . ( 5 )
هامش
الباب 35
فيه حديث واحد
1 - الكافي 3 : 215 / 2 .
( 1 ) في نسخة : تزايل ( هامش المخطوط ) .
( 2 ) العجب أن الصدوق في عيون الأخبار قال : هذا حديث غريب لا أعرفه إلا بهذا الاسناد ولم
أجده في شئ من الأصول والمصنفات إنتهى ، وفيه غفلة عن وجوده في كتب علي بن إبراهيم
وفي الكافي ومثل هذا كثير من أعيان العلماء وهو الداعي إلى جمع هذا الكتاب ( منه قده ) هامش
المخطوط .
( 3 ) التهذيب 3 : 327 / 1021 .
( 4 ) في نسخة : الحسين .
( 5 ) عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 1 : 255 / 8 .